من أنا؟

أأؙ?د فال بن الديننا من أهـوى..ومن أهوى أنا * نحن روحـان حلـلنا بدنا
فإذا أبصـرتني أبصـرتَـه * وإذا أبصـرته..أبصـرتنا!
نحن مذْ كنا على عهد الهوى * تضـرب الأمثال للناس بـنا
أيـها السـائل عن قصـتنا * لو ترانا لـم تُفـرق بينــنا
روحه..روحي وروحي روحه* مـن رأى روحين حلا بدنا
الأبيات للحسين بن منصور الحلاج..
أما صاحب المدونة فهو:
أحمد فال ولد الدين
كاتب موريتاني .

ما معني الكناش؟

كأني بك أخي القارئ مُقطبا جبينك متسائلا : ما سر تسمية هذه المدونة بالكناش.؟
الكناش والكناشة لغة – أبقاك الله – الأوراق تجعل كالدفتر تقيد فيها الفوائد والشوارد.
وكان من عادة الشناقطة أن لا تخلو يد الواحد منهم من دفتر أو إضمامة يرقم فيها ملح المجالس وأوابد الفكر وضوال الكلام، حتى قال قائلهم :
 لابد للزاويِّ من كناش * يكتب فيه قاعدا أو ماش.
والزاويُّ: أحد الزوايا، وهم فئة اجتماعية كان الانشغال بالعلم أهم سماتها.
لكن تلك القسمة الاحتماعيىة عفت عليها السنون. فنسأذن الزاوي في انتزاع صفة احتكرها أزمانا مديدة ونعيدها إلى سياقها الطبيعي متكئين على حث الإسلام على أن يكون العلم والتعلم  شعار كل إنسان.
أما نقل الكناش من عالم الأوارق البالية إلى صفحات النت ففكرة انقدحت في ذهني عام 2004.
إذ كنت أتحدث على الهاتف مع أحد أصدقائي النابهين فأخبرني أنه اشترى حاسبوبا محمولا (لاب تاب). فقلت له أحسنت وأنشدت: “لا بد للزاوي من لابْ تابِ”..فأجاني على البديهة مكملا البيت: “يصحب في الذهاب والإياب”. ومن يومها وفكرة كناش غير تقليدي تراودني.


%d مدونون معجبون بهذه: