قراءة في كتاب : “في ضيافة كتائب القذافي”

بقلم محمد الحافظ الغابد

لئن كانت الثورات العربية قد اقتلعت العديد من أنظمة الحكم المتسلطة في البلاد العربية وفتحت المجال لتحولات ستكون لها آثار هي الأعمق في التاريخ العربي المعاصر فإنها أيضا فتحت ميدانا فسيحا لأجناس من الفكر والفن والأدب لم تكن مسبوقة من قبل في التاريخ الأدبي المعاصر في البلاد العربية التي طالما وصفت بالسكونية والجمود في وجه التحولات الدولية والإقليمية.
وفي هذا السياق يتنزل كتاب “في ضيافة كتائب القذافي” للصحفي بقناة الجزيرة أحمد فال ولد معلوم الدين الذي نرى أنه من الأعمال الأدبية التي تخضع لتنازع العديد من الأجناس الأدبية بدئا بالسير والأيام والقصص والتاريخ و ونرجح أن هذا العمل المفعم بالتوثب النفساني والصدق الإنساني إذا ما دققنا النظر في جوانب عديدة من بنائه المعماري والهندسي آوى إلى ركن مكين “في السرد الروائي” وتميز بالعديد من خصائص الفنون الروائية المبدعة والممتعة ولم يخل من بصمات الأصالة في التعبير مع رشاقة بارزة في الصياغة ابتعدت عن التعقيد مع بعث لافت لمفردات لغوية تراثية تتوارى بعيدا عن المتناول في الأسلوب اللغوي الدارج.
 توليف الشظايا
يقع الكتاب في حوالي 250 صفحة من الحجم المتوسط A4 وتبرز براعة الكاتب الفنية في كونه تجاوز الاستطاعة المجردة في جمعه الشظايا المتنافرة وتوليفها إلى مستوى الإبداع في تثوير الحكاية من الداخل بأسلوب سردي يلقي الأضواء بسرعة اللقطات التلفزيونية السريعة الإيقاع دون أن يرسف في قيد الحكاية المُبَطِّأْ وأظن أن هذا يبقى أحد العوامل الرئيسية التي أضفت نجاحا كبيرا على النص وجعلته يستفيد من الخلفية المهنية للكاتب حيث تتزاوج الصورة والنص في تسجيل الوقائع على طريقة التقرير التلفزيوني القصير والقوي من حيث حجم التأثير الإلقائي في كثافة وحيوية بارزة.
وقد نجحت الحبكة الروائية والحكائية للعمل في التنقل بسهولة ويسر بين المواضيع والأمكنة والأشخاص ونجحت اللغة الشعرية في إخصاب الحقائق والوقائع حتى داخلت الإيحاءات وأساليب الربط والإحالة ما بين الحقيقة التاريخية والواقع المعاش أو المتخيل وهي كلها عوامل كثفت النص وأضفت عليه عبقا خاصا ودفئا يتميز به في سياق الأعمال التي تتنازعه أجناسها.
 ثورة نفسية
يحس القارئ للكتاب بأنه جاء نتاج ثورة نفسية عارمة متعددة الروافد كما كشف بشكل لافت نفسية الكاتب الثائرة وما يعتمل داخلها من كوامن وبراكين هامدة استعادت الهياج والثوران هي الأخرى في سياق العروبة الراهن.
يصف النص عشرات الخلجات النفسية بصدق كبير ففقدان الجسد لحريته وتحوله فجأة إلى كومة مركومة بين يدي السجان ترك مؤثراته وحفز ذاكرة الجسد على العمل بشكل غير مسبوق وفي كل الاتجاهات والأبعاد وتركت عصائب العينين لمدة طويلة مجالا فسيحا للخواطر ووفرت للنفس سبحا طويلا وجولانا غير محدود في الماضي والحاضر والمستقبل ونشطت أسئلة المصير نشاطا منقطع النظير لم تعرف له مثيلا من قبل … ولكن كل ذلك الثوران النفسي والاشتعال فجر للنص الذي نقرأ منابع وحفر له في أرض القلب والفكر حفائر ملآنة منها استقت الرواية ونهلت ثم علت من عذب الذكريات المطمورة والتجارب التي شق عنها الثوران لحودها فاستوت باسقة كخلة المعتقل التي عانقتها الروح وتمسحت بعسبها ولخافها كما يتمسح الحاج بالكعبة المشرفة.
ومبدع النص في هذه التأملات يستأنس بتجربة صقر قريش ويستن بأثر بن عمر “فوقع في نفسي أنها النخلة”في اختبار المرشد بالوحي صلى الله عليه وسلم في الأثر الشهير لجمع من الصحابة .. إنه الوقع النفسي المؤثر متعدد الروافد والصور والأخيلة والأبعاد يضع هذا النص في مصاف الأعمال الأدبية النادرة إذا ما استحضرنا أهمية صدق المشاعر النفسية وتأثير ذلك في القيمة الإنسانية للعمل الفني طبقا للعديد من نظريات النقد المعاصر.
لحظة الحرية
يؤرخ هذا العمل في سرده الذاتي لتجربة شخصية في التعاطي مع حدث الثورات العربية ويجيب على سؤال هام كيف نظر المواطنون العرب من زاوية الرصد الذاتي الشخصي لهذه الثورات في الأقطار الشقيقة الأخرى كيف واكبوها وكيف انفعلوا بها، كما يؤرخ من جانب آخر لتعاطي قناة الجزيرة مع هذه الثورات عموما ومع حدث السبق والتفرد الصحفي بوصفه أهم ضمان في تقاليد مؤسسات الإعلام للتميز في الأداء فضلا عن دوره في الحفاظ على الريادة والمنافسة.
والبعد التأريخي الأهم يتمثل في توثيق حقيقة احتجاز فريق قناة الجزيرة من قبل كتائب القذافي ذلك الفريق الذي غامر بولوجه فكي كماشة النظام المفترس لرصد الفعل الثوري في الغرب الليبي وتحديدا في مدينة الزاوية ذات التاريخ التليد والمجد الطارف في مقارعة الطغيان في بعدي الغزو الأجنبي حيث كانت تلك التلال أول بقعة في الأرض تقصف من الجو… وهاهي اليوم تصل ما انقطع من ماضي الصمود بحاضر الانتفاض والانقضاض على حكم الطاغية.
يقدم الكتاب صورا حية لواقع القتال في الزاوية ويوضح كيف أن الثوار الليبيين لم يدخلوا الحرب مختارين ولم يستعدوا لها ذلك أن آلة القمع التسلطية لدى النظام هي التي فرضت عليهم الحرب فرضا.  
إنه تاريخ يستحق التسجيل ومن الواضح أن المقادير رصدت له أفضل وسائل العصر لتسجيله ليكون ذكرى تجدد ما انطمس في وعي الأجيال لتكتمل به عناصر انبعاث الأمة المغيبة خلف عباءة ملك ملوك إفريقيا.
ويتطرق السرد ليعطي للقارئ تفاصيل دقيقة عن عمل قناة الجزيرة ويجيب عن الأسئلة الإكلينيكية المتعلقة بأسلوب وكيفية إدارة مناطق الأحداث الساخنة ويكشف جوانب من إدارة القناة لأزماتها مع الأنظمة فيما يتعلق بعمل الفرق والمكاتب وحيثيات التعامل مع العديد من المواقف الحرجة من حيث التعمية واستخدام الأسماء المستعارة ذلك أن الوصول لحقيقة الحدث هو جوهر الرسالة الإعلامية إضافة للانحياز للمواقف الإنسانية التي تعاني الآلام خلف المتاريس والمخاطر.       
المشاعر الإنسانية
الظاهرة البارزة في هذا العمل هي سهولة انتقال الكاتب في استعادة الأحداث والمشاعر الإنسانية التي عاشها طيلة أيام سجنه فالحديث عن تفاصيل الاشتباكات الدامية في الزاوية لا تتنافر واتصالات الأم من العاصمة الموريتانية نواكشوط طالبة تفاصيل تتعلق بالعلاج لدى الطبيب في تونس ونجح النص في دمج منولوج الوالدة عائشة وهواجسها القلقة في ربط وجود ابنها الصحفي على حافة مخاطر الثورات الهادرة وأملها في أن يكون بعيدا عن الخطر..وتفاصيل الدخول للغرب الليبي ومحاولات الخروج منه وإيقاعات وقوع المحذور سجنا وتحقيقا.     
حركة التاريخ
في ثنايا هذا العمل السردي الروائي تحليل عميق لحركة التاريخ العربي المعاصر ونظرات في إلى أعماق شخوص وأنفس وتصوير دقيق لسلوك أنظمة حكمت الناس والمجتمعات الثائرة حاليا لإعادة تشكيل الحياة التي تسلقها في لحظة ما من ليل العرب المدلهم جنرالات وعساكر حولوا الأمن إلى خوف واتخذوا من القمع وسيلة للاحتفاظ بالسلطة دون رقيب شعبي أو حسيب.
 في هذا العمل يجد الباحث عن ضالة الأديب ما يبتغيه نثرا وشعرا ووقائع وصورا ويرى المؤرخ  ما يشبع نهمه من أخبار أيام الثورات وجوانب من خواطر السجين وتجارب التحقيق وأساليب ضباط المخابرات في النقاش والإقناع إضافة لوصف صادق لمشاعر السجين وإحساسه بقيود الزمن وحركته البطيئة والمملة.
والقارئ لهذا الكتاب ملامس لا محالة جوانب من سيرة الصحفي وصفحات مطوية من تاريخ قناة الجزيرة وفرق عملها كما هو مكتشف زوايا من الربيع العربي وصفحات مشرقة من نضال الشعب الليبي المجاهد الذي غسل في أشهر محدودة ما تجمد من سوء على صفحة الفخار الليبي بفعل أربعينية أبي منيار

 * نقلا عن مركز الدوحة لحرية الإعلام

23 تعليق to “قراءة في كتاب : “في ضيافة كتائب القذافي””

  1. M. Aoufa Says:

    Congatulation Ahmed Vall, where can I buy it in the US?

  2. أحمد فال ولد الدين Says:

    Dear Awfa,
    Thank you very much for your comment. I think the only way to get the book in the U.S is purchasing it from neelwafura. You can get it here
    http://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbb211837-184610&search=books

    thanks

  3. M. Aoufa Says:

    Thanks….can’t wait for my copy!! lol

  4. محمد محمود اعمر والناجم Says:

    انه كتاب راااائع هداك الله أود حقا الحصول عليه

  5. أم المؤمنين بنت الشيباني Says:

    الأخ محمد فال ولد الدين
    استمتعت بقراءة كتابك الرائع الذي ينم فعلا عن موهبة أدبية راقية, وثقافة تراكمية واسعة, جعلت منه عملا متفردا يحق لنا أن نفخر به كموريتانيين
    هنيئا لك هذه الموهبة, وهنيئا للجزيرة بك

  6. أحمد فال ولد الدين Says:

    أخي الناجم، وأختي بنت الشيباني…
    شكر الله لكما الكلمات الطيبة التي لا نستحق. أشكركما على تشريف المدونة. مع وافر الود

  7. عبد الرحمن القرعاني Says:

    سيدي الفاضل أحمد فال ولد معلوم الدين
    قرأت كاتبك لا لم أقرأ كتابك بل عشت كتابك الذي صورت فيه مأساة أديب إعلامي سجين ..
    كان الكتاب بنظري القاصر تحفة أدبية تنم عن ذوق رفيع عند صاحبه ..
    قرأته البارحة وحلقت في سماء إبداعك أيها الأديب المبدع ..
    كلما حلقت معك في وصف أو تقرير أو تحليل ترجعني كلماتك القوية إلى الواقع موحية لي بأني أحلق مع ” شنقيطي ” إذن لا بد من أخذ كامل احتياطاتي تحسبا لمرور بيت شعري أو كلمة فصيحة لم أحسب لها حسبانا فتطير مني ..
    شكرا لك على كتابك ..

  8. محمد محمود اعمر والناجم Says:

    مرة اخرى أجدك انت احمد فال العربي تستحق الشكر عندما قرأت ” العرب صناع الحياة ”
    انا اتمني ان اشكرك بما فيه الكفاية لكن عجزي مينعني وبلاغتي لاتسعفني .
    كلما سقطت قمبلة على غزة حزنت كثييراا الا انك تواسيني بما تكتب
    شكرا شكرا لك ..

  9. غادة محمد، مصر Says:

    شكراً لك على الوقت الممتع الذي أتاحه لي قراءة كتابك الجميل، والذي زاد جماله كلما مضيت مع سطوره حتى مع اقتراب النهاية وددت فعلاً أن يطول أكثر.
    ظننت أن السياسة وحكايات الكتائب وصاحبها الطاغية ستغلب عليه، فإذا هو عقد من مشاعر إنسانية مستني، وحكاية من أدب السجون والوحدة نسجت فصولها بمهارة بين موريتانيا والدوحة وليبيا، وحلت بعض سطورها فيدفتري أو كناش كما تقول، مع أبيات شعرية للحق لم أفهمها كلها وكذلك بعض المفردات فأين أنا من بلاد الشعراء ومجمع اللغة العربية الحقيقي.
    المرة القادمة التي سأرى فيها تقرير لك على شاشة الجزيرة سأنظر نظرة مختلفة فأنا أعرف عنك وعن ثقافتك جزء ليس قليل، فقد شاركتنا بعضاً من نفسك على الورق.
    شكراً لك سيدي وتمنياتي بالتوفيق والسلامة وأن تكون الصحفي صاحب كلمة الحق عند الظالمين وكلمة حق تبني بلادنا.
    الكلمة الأخيرة أني لم أشتري الكتاب :) إنما كالعادة من الإنترنت.

  10. أحمد فال ولد الدين Says:

    أختي الكريمة غادة،،،
    أشكرك على المرورو بالمدونة وعلى تشريفي بقراءة الكتاب. أتمنى أن لا أكون أضعت عليك ساعات من وقتك الغالي وأشكرك على الكلمات التي أعتز بها كثيرا.
    وافر الود

  11. أحمد فال ولد الدين Says:

    أخي الكريم عبد الرحمن..
    حياك الله وبياك وشكر لك المرورو بالمدونة.
    تسعدني سعادتك بقراءة الكتاب ويسعدني أنك نلت “حظك” من ضيافة كتائب القذافي.. ورقيا على الأقل!
    أسأل الله أن يبعدك عن الشر.
    وافر الود

  12. باي ولد النين Says:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي محمد فال والله إني معجب بإبداعاتك ومتابع لكناشك وكذالك تقاريرك تلفزية إني مقيم في كندا وأود الحصول علي كتابك فكيف لي بذالك مع كامل التقدير

  13. الشيخ ولد ابوه Says:

    السلام عليكم
    أخي الكريم أحمد فال ولد الدين….
    بعد مايناسبكم من التحية والإحترام ,أود أن أخبركم بإعجابي بما تكتبون.ولدي سؤال عن الطريقة التي يمكنني من خلالها أن أحصل على هذا الكتاب؟
    وتحياااااااااتي لكم

  14. أحمد فال ولد الدين Says:

    الأستاذ الكريم الشيخ ولد ابوه،،،
    حفظه الله تعالى..
    أشكركم على تشريف المدونة. بالنسبة للكتاب موجود مجانا للتحميل على الإنترنت.. أما إن كنتم من هواة الكتب الورقية فالكتاب في مكتبة الإصلاح بنواكشوط. تحياتي

  15. KHATTAR KHASSEM Says:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكرك اسمي خطار ولدالقسم من المتتبعين لمقلاتك وحتى تقاريرك التلفزيونية وعندي طلب اريد رابطاالكتروني اجد عليه هاذالكتاب

  16. الحسين ولد امبداه Says:

    انه والله لكتاب رائع اودعت فيه تاريخا كان يمكن ان يضيع بمجرد تغير مزاج القدافى ولك ان تتخيل

  17. Med Vall Bowa Says:

    سلام وتحية طيبة
    حقيقة كتاب أقل مايقال عنه أنه رائع’’ بكل ماتحمل الكلمة’للغة سلسلة و أسلوب آسر..مليء بخواطر مشوقة و جياشة,لقد عشت معك طوال فترة الآعتقال و كأني معك في الزنزنانة رقم 10,فأقسي مايمكن أن يتعرض له الآنسان هو نفي صفة الآدمي عنه المتمثلة في الآسماء
    صدقني (فلو لم أكن موريتانيا لتمنيت أن أكون موريتانيا)..لكم ودي و إعجابي

  18. عبد الرحمن Says:

    كيف يتم الحصول على الكتاب أيها اللأديب

  19. dah Says:

    أنت رائع ياأحمدفال الحمدالله على السلامه
    حمل كتاب:[ في ضيافة كتائب القذافي ] لـ أحمد فال بن الدين
    http://www.4shared.com/office/zxXZL_aM/file.html

  20. أحمد فال ولد الدين Says:

    أشكرك على المرور بالمدونة. ودي

  21. الغويل Says:

    انت ترى من زاويه لا يري منها احد غيرك من اي زاويه تنضر لكي اطل علي ماتطل عليه ارجوك اجبني

  22. Majeda Says:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السيد احمد ولد الدين , من عاش فى ليبيا لحظة بلحظة وعاش لوعاتها ومرارتها والامها , ومن عاش فيها ورأى كرامته تسرق وحقه ينهب , ومن عاش فيها طفولته وشبابه ولم يتمتع بما انعم الله عليه منها , ومن عاش فى ليبيا ولم يستطع الصراخ باعلى صوته ويقول كفى لظلم استمر لاربعة عقود , هو فقط يعرف كم عانيتم – انتم رواد قناة الجزيرة – من مهانة وخوف واحتقار وظلم , هذا الظلم الذى كنا نعيشه يوميا , نتنفسه ونشربه ونأكله , من خلال قراءتى لروايتك المفعمة بتجسيد الامكم والام الليبيين تبين لى ان موريتانيا ليست بلد الميلون شاعر فقط , بل بلد المليون أديب ايضا , انا من ليبيا ورأيت مثلما رأى غيرى من لوعات وانين لاهالى لم يروا ابناءهم ولم يسمعوا عنهم ابدا , وكان جرمهم – هذه واحدة فقط – انهم يصلون الفجر , او يسمعون القران , وفى نهاية المطاف ترسل اليهم برقية بموت ابنهم فى السجن , بكل بساطة , لا عزاء , ولا تشهير ولا اى شئ يكرم به الانسان بعد موته , هذا قليل من كثييييييييييييييييييير .
    اشكر لك هذا الكتاب وشكرا لكل صوت وصل الى ليبيا واطلع العالم من خلاله

  23. النامي ولد الداه Says:

    عند ما قرأت كتابك لم تفاجئني لغته ، ولا طريقة سبكه المحكمة ، ولا المتعت التي عبر عنها بعض المعلقين عليه ، كل ذلك لم يفاجئني لأني سبق وأن قرأت مقالا لك بعنوان : محظرة الددو بين فنادق شيكاكو وزنزانات انواكشوط .

    كل الشكر والتقدير لك

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: