الأسماء المنْكرة!

يروي ابن قتيبة في كتابه “الشعر والشعراء”  أن جريرا أنشد  بعض الخلفاء الأمويين قصيدته التي مطلعها:
بان الخليط  برامتيْن فودعوا * أوكلما جدوا لبين تجزعوا؟
فأخذ الخليفة يتحفز ويزحف من حسن الشعر حتى إذا بلغ إلى قوله:
وتقول بوزع قد دببتَ على العصا * هلا هزئت بغيرنا يابوزع!
أسكته الأمير وقال له: أفسدت شعرك بهذا الاسم”

وذكر أن الخليفة الذواقة عمربن الخطاب “سأل رجلا أراد أن يستعين به على أمر عن اسمه واسم أبيه فقال: “ظالم بن سراق، فقال عمر: “تظلم أنت،ويسرق أبوك؟” ولم يستعن به”. وعلق ابن قتيبة على هاتين القصتين قائلا:  “إن السلف كان يتطير من الاسم الفظيع.”  (الشعر والشعراء- م. الأول ص71 -71)
ثم قال بن قتيبة بعد ذلك: “وقد يقدح في الحسن قبحُ اسمه، كما ينفع القبيح حسن اسمه، وترد عدالة الرجل بكنيته ، ولقبه ولذلك قيل: اشفعوا بالكنى فإنها شبهة”.
لا أقرأ هذه الفقرات إلا تذركت بلاد السيبة وأسماء أهلها.
فرغم أن بلدنا  تميز باهتمامه ووعيه اللغوي إلا أن ساحة اختيار الأسماء ظلت فريدة في طبيعتها. إذ نتميز بنزعة غريبة في اختيار الأسماء المنكرة التي تصك الآذان.
فتجد الرجل الطّوال الذي لا بأس بعقله ومروءته لكنك عندما تسأله عن اسمه أواسم أبيه تسمع منكرا من القول. تسمع أسماء من قبيل – أبدأ بنفسي – “فال” المنطوقة ب”V” الأعجمية، وتسمع “أبوه” (له أب!)  و”أباه” والداه و”باب”.
يحز في نفسي أن هذه الأسماء تنتشر في مجتمع تربى على قراءة التاريخ ويضج خياله الجمعي بأسماء من قبيل خالد وسلمى، وحمزة وهند، والزبير وأسماء، وعبد الملك وريا، وهارون زبيدة، وجميل وبثينة، فأين يذهب به؟ 
والطامة أنه إذا آب أحدهم إلى الفطرة فاهتدى لاسم سليم مثل “محمد الأمين” يحوله أهلوه إلى “ميْمينْ” و”امين” فيُصحف اسم الرجل ويُلوى كأن أهله يطالبونه  بذحل قديم!.
أما “كلثوم” فتتحول إلى “كهوم” و”النينة” ولله الأمر من قبل ومن بعد.
علم الله أني أنزعج وتقلس نفسي عندما أجد الفتاة الحسناء كأنها الدنيا المقبلة لكنك ما إن تسمع اسمها حتى تُراع ويُستطار قلبك. فتسمع “شِدّورْ”- ماذا تريد؟-  و”إسلم خالها” – أما هي فلا يردون سلامتها- وما سبكوها” – بكاف معقودة – و”النمّ” – أو هكذا يكتبونها” و”حاج” وإسلكها” (يكتوبنها بدون ألف).
ولعل السبب وراء نكارة هذه الأسماء أنا كنا مجتمعا شفيها لا حضور للاسم المكتوب فيه فكانت الكنى تنقل شفهيا سليمة –رغم نكارتها- في مجتمع مغلق، أما اليوم فإن العالم أصبح قرية واحدة –على لغة إذاعتنا المبجلة- وأصبحت الأسماء تُرى مكتوبة فتنطق من طرف أقوام ليسوا من “أهل لخيام”، مما يجعلها تزداد نكارة ونتوءً عن الذوق السليم. 
إن أسماءنا عبارة عن أفعال وأدعية وجمل، فهذا “لا مات” وتلك “إسلم أخوالها” وذاك إطول عمر! وهذه إنجيها وهو إنجيه!
والطامة الأخرى هي طريقة تهجئة هذه الأسماء. ف”حاجة” تكتبها إدارة الجوازات عندنا “حاج” وهكذا بجرة قلم تتحول فتاة جميلة في مقتبل العمر -ينادى بها في المطارات العالمية- إلى شيخ “حاجّ” (بدل “حاجة” أنثى على الأقل.)
أحار دائما في هذه البلية وأسبابها. فلقد درس أجدادنا في كتب السيرة روعة الذوق الذي زرعه النبي صلى الله عليه وسلم حينما غير أسماء منكرة إلى أسماء حميلة. من ذلك ما ثبت عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم غيّر اسم عاصية، وقال: “أنت جميلة”.( الحديث في مسلم) فيا الله! أي ذوق هذا؟
أتمنى أن تخرج الحكومة قائمة أسماء لا يسجل مولود خرج عنها شريطة أن يستشار أهل الذوق واللغة وإلا ستتضاعف الطامة.

أكتب هذه الخاطرة على عجل لأني قرأت أمس أن حكومة اتشيلي أقالت أمين البنك لأن اسم تشيلي ظهر بتهجئة خاطئة على العملة، وأتمنى أن يقال كل من له علاقة بافتراس الأسماء في إدارة الجوازات، كما أتمنى معاقبة كل من يعطي ولده اسما منكرا، وأن يدفع الأبوان فدية إذا ما اختارا اسما فظيعا لولدهما.

مساء ممتعا.

29 تعليق to “الأسماء المنْكرة!”

  1. سيدمحمد Says:

    لما كانت ظاهرة الاسماء النكرة مستشرية في العصر الجاهلي جاء الاسلام مجرما لها وموجبا للابناءعلي ئاباءهم حقوقا ثابتة من بينها ان يختارا له اسما حسنا لكي لايكون هناك تنابز بالالقاب وفوضوية في الاسماء (اللهم اني اعوذبك من سئ الاسماء ومثالا علي ذالك ان زيدا رضي الله عنه كان يسمي في الجاهلية زيد الخيل ولما اسلم سماه الرسول ص زيد الخير تفاؤلاله و اشارة منه صلي الله عليه وسلم الي ان الاسماء المنكرة ليست من الاسلام في شيء ,وفي مجتمعنا الموريتاني والذي هو مربط الفرس في هذ الساق فعن الاسماء السيئة حدث ولاحرج فاذا كانت هناك في عصرنا الحاضر محركات صديقة للبيئة فثمة اشخاص اصدقاء للحديقة والافكيف يستصاغ ان شخصا سويا يسمي ابنه فلثة كبده وعصارة جهده اسما من قبيل اجدي ,اكليب ,اخروف ,الزامل وليعذرني اصحاب هذه الاسماء اوردتها بدافع الغيرة علي اسمائنا من القبح ولكي لانسبب لابنائنا عقدا نحن في غني عنها ,وكان بامكاننا ان نجترح من ثقافتنا العربية اسماء تشع جمالا وتنضح ايمانا لكي نكرس في الاجيال اللاحقة هذه الثقافة .ومما يمضني اشد المضاضة واقسي الحزن واشجاه ان تتحول مريم العذراء الي امرييمه بل ويصل الامر الي ذروة التحدي حين يدعي محمد Mamedou,وعبد الرحما نDremane وعبد الله Ablaye لك ان تتصور مدي فداحة الامر حين تتحول هذه الاسماء المقدسة الي اسماء تنضح برائحة المطبخ ومرءاب السيارات هذا بالنسبة لاخوة لنا في الدين والعرق هم الزنوج الذين عمدوا الي هذه الاسماء نظرا لصعوبة تهجية الحروف العربية او انهم لم يبذلوا جهدا في تهجيتها تهجية صحيحة علي كل حال ليس لهم العذر في ذالك
    والسؤال المطروح هل يمكن ان ياتي زمن يقدم فيه اجدي او اكليب ابويهما الي محاكمة اخلاقية بسبب هذه الاسماء
    اتمني علي حالتنا المدنية ان لاتساهم في تفشي هذه الظاهرة القبيحة التي لاتمت الي ثقافتنا الاسلامية بصلة
    والي متي ستظل موريتانيا بلاد السيبة في كل شيء حتي في الاسماء
    اطيب المني

  2. حمود ولد محمد الفاظل Says:

    ثم إن المجتمع الموريتاني أصبح اليوم يتسمى بأسماء لاتمت للتاريخ بله الذوق بأي سبب ..ألست تراهم يسمونها : فيفي ،ميمي ، ماره، إلى آخر القائمة البئيسة ..حدثني أحدهم أن رجلا متدينا ونسيبا تقدم بخطبة لأسرة يريد ابنتها وحين سألوه عن الإسم العائلي مااستطاعوا أن يجيبوه لسعيه ، لماذا لأنه كان يدعى فلان بن “المخنز” أي ذوق هذا وأي جريمة هذه …
    بحاجة إلى أن نرتبط بتراثنا أو حتى بتقاليدنا الجميلة قنسمي من هناك أو من عندنابعيدا عن هذ الإرث الفظيع الذي تراكم في أدبياتنا الاجتماعية .

    شكرا على هذه اللفتة الجمالية .

  3. عبد الرحمن المصطفى Says:

    مقال رائع، والأسماء المنكرة بلوى عمت، والمشكلة هي ما يتلقاه حاملو هذه الأسماء خارج موريتانيا، ومن تلك الطرف ماقيل إن بيجل ولد هميد زار ليبيا فقال المذيع إن الوفد الموريتاني يترأسه (أبو دجل الهميدي) هههههههه، هذا بسبب تعريب ليبيا للأسماء “المنكرة”

    دمت – كما كنت – كاتبا أديبا

  4. ahmedbadreldin Says:

    جميل المقال
    أستمتعت به جداً
    جوزيت خيراً

  5. أحمد محمد سالم كركوب Says:

    السلام عليكم دمت مبدعا يا سفيرنا هناك لقد شدني مقالك هذا إلي أن أبوح بقصتي فأنا مثلا إسمي أحمد علي إسم جدي من أبي لكن الوالدة العزيزة حفظها الله أوقعتني في مشكلة لولا نضجي قبل الأوان لكنت وقعت فيها إذ حولت إسمي علي مقاعد الدراسة من أحمد إلي باب حتي بلغت السنة الأولي ثانوي بدأت أدرك الخطر المحدق بمستقبلي وبدأت بتغيير إسمي ومما ساعدني العثور علي علي وثائقي الحقيقية التي كانت مفقودة من زمن بعيد ثم بدأت بإجراءات تبديل الإسم ابتداء من بطاقة التعريف وصولا إلي مستخرج جديد لينتهي بعد ها الفصل الأول من المشكلة ويبدأ فصل جديد متمثل في وزارة التعليم ومديرية التعليم الثانوي والمحاكم والقضاة والشهود ومفوضية الشرطة……إلخ. لنظل ثلاث سنوات متتالية ونحن نحاول بكل الجهود وكل الوسائل إبدال الإسم من باب إلي أحمد حتي كاد اليأس يهوي بنا نحو الإستسلام إلا أن العزيمة كانت تشدني نحو الإستمرار والمتابعة إلي أن وصلت إلي الباكولوريا وبدأت أحضر ملفي للترشح بإسمي الحقيقي أحمد ودفعت الملف وانتظرت حتي تأتي اللوائح وأتت اللوائح الحمد لله وكان إسمي في أعلي اللائحة ومصحح من باب إلي أحمد لكن بقيت مشكلة وسؤال المشكلة هي أن كل من درس معي يناديني باب حتي بعض أصدقائي المقربين والسؤال هو لماذا أطلقت علي أمي الحبيبة هذا الإسم؟.
    دمت بخير

  6. أحمد فال ولد الدين Says:

    أشكركم أحبتي على هذه التعليقات الطيبة.
    يا أخوة، لكل منا قصته الحزينة، ولي قصتي الخاصة التي قد أقصها عليكم لاحقا. أشكركم مرة أخرى على إنارتي من خلال تعاليقكم.
    أشكرك أخي سيد محمد على الأفكار الرائعة.
    أما أنت يا نجل الفاظل الأديب فقد أمتعني تعليقك.
    محمد المصطفى أتمنى أن تعود من السعودية سالما من مشكلة الأسماء المنكرة، وتحياتي لأبي دجلة الحميدي.

    أخي أحمد، قصتي تشبه قصتك تماما، فهذا الاسم الذي أعرف به الآن نسخة مخففة مما كنت أنادي به، وكانت لي صولاتي وجولاتي لتغيير اسمي. قد أحكي لك القصة لاحقا.
    أشكركم أحبتي.

  7. أحمد ولد إسلم Says:

    إنها واحدة من أزمات حقيقية تواجه الموريتانيين أينما حلوا
    ذكرني مقالك هذا بموقف مزعج حدث لي منتصف 2007 وقد أعدت نشره الآن على الفيس بوك

  8. باب Says:

    عجبا لكم أيها الكتاب المبدعون . وكأننا قد تخلصنا أخيرا من المشاكل المستعصية التي نتخبط فيها : السياسية والاقتصادية والثقافية لنتفرغ لمشكلة الأسماء و”تجميلها” . ثم من خولكم أن تعتدوا علي اسمي الجميل المحبب الي وتعتبروه من الاسماء المنكرة ؟ والله إنه لأجمل بكثير وأوغل في العروبة من كثير من الأسماء الخليجية والشرقية عموما . ولكن المشكلة أن البعض نتيجة لاحتكاكه “المزمن” بتلك الدول تعودت أدناه علي تلك الأسماء واستساغها . علي أن هناك أمرا أخر مهما جدا وهو أن أسماءنا معاشر الموريتانيين ليست أنكر من الأسماء الغربية التي ألفناها ووجدت طريقها إلي ءاداننا الحساسة دوما لما هو منكر والباحثة دوما عن ما هو جميل .

  9. يحي Says:

    جزاك الله خيرا
    مقال رائع والله

  10. اندلليه اندلليه ول عبد الرحمن Says:

    تحية أيها الأفاضل
    إنها حقا مشكلة حقيقية يعانى منها الكثيرون. ولا ينبؤك مثل خبير. لكننا أيها الأفاضل يجب أن نبجث عن حل لهذه المشكلة وأرجوا أن تقترحوا علي إسما بدل إسمى. وكيف أقنع الأخرين باستخدامه.
    وشكرا

  11. سيدمحمد Says:

    كن نفسك ولاتنطر الي الاخرين اقتنع بذاتك اولا ولاتنطر الي الوراء هكذا تنجح في التغلب علي اسمك الذي تري انه قد لايكون جميلا وشكرا

  12. اندلليه اندلليه ول عبد الرحمن Says:

    شكرا سيدى سيدى محمد لكن مارأيك فى أن أغير اسمى من اسم لايليق بسيادتى إلى اسم محترم مثل عجرم أو خشرم برهم أو خانون أو بييه؟

  13. محمد ولد البكاي Says:

    قد تزداد حيرة يا أحمد فال عندما تسمع بعض الأسماء الغربية في منطقة أظهر ولاته فمثلا أعرف أساماء في هذه المنطقة غريبة ومزعجة حقا مثل” أجريوه” و”النعجة” حيث تكثر في هذه المنطقة تسمية البشر على الحيوانات ويسمى الرجل ابنه على فرسه أو جمله سبحان الله

    على كل حال المقال خرج بنا عن الروتين وهو ممتع

    مع كامل التحية

  14. اسلامه ولد العابد Says:

    يبرر لي أحدهم غرابة أسمه قائلا : يحكى أن الأسماء في موريتانيا أو بلاد السيبة -كما يحلو للبعض أن يلفظها ولكل امرئ من اسمه نصيب كما يقول -خرجت من البحر فاستقبلها أهل المنطقة المجاورة للبحر فاختاروا منها مايشاؤون وصار الواحد منهم يتسمى باسمين والثلاثة كمحمد سالم ولد محمد الأمين ولد محمد عبد الله ثم تجاوزت إلى المناطق الشرقية فصار الواحد يأخذ اسما واسمين حتى نفدت الأسماء ولم يبق لأهل المنطقة الثالثة سوى ان يتسمو باسماء الحيوانات والأشجار وعيرها لكن في القصة الشعبية تبرير لواقع مرير وتسليت للنفس وإضفاء شرعية لأخطاء قد لا يكون لنا فيها دخل سوى الرضى بها والذود عنها لكن يبقي حديث النبي صلى الله عليه وسلم هو المرشد في دروب متاهات الأسماء وفي جديدها وغريبها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن، وأصدقها حارث وهمام، وأقبحها حرب ومرة.

  15. الدويرى :هذا نص من الجاحظ Says:

    قال أبوعثمان عمر بن بحر بن محبوب الجاحظ فى البيان والتبيين :كان رجل من البصرة جارية تسمى ظمياء فكان إذا دعاها قال :ياضمياء بالضاد فقال ابن المقفع قل :ياظمياء فناداها ياضمياء فلما غير عليه ابن المقفع مرتين أوثلاثا قال :هي جاريتى أوجاريتك؟قال نصربن سيار:لاتسم غلامك إلا باسم يخف على لسانك .وكان محمد بن الجهم ولى المكي صاحب النظام موضعا من مواضع كسكر وكان المكي لايحسن أن يسمي ذالك المكان ولا يتهجاه ولا يكتبه ولا يكتبه وكان اسم الموضع شانمثنا.ج1ص183 شكرا أبا الحسنيين وصهر المجنونين مقال رائع كعادتك وشكراآخر على الاسنشهاد بالكتب الصفراء دمت من عجائب خلق الله وطرف عباده.تحيات المريد الدويري.

  16. محمد العاقب ولد التراد Says:

    الاسماء النكرة ظاهرة سيئة لما قد تخلف من اثر سيئ على نفس صاحبها في طفولته واحرى اذا كبر فمثلا اعرف فتاة اسماها اهلها او بالاحرى جنوا عليها ب لهويشة ومن الاسماء الغريبة ما يمكن تبريره بالتفاؤل مثلا اطول عمره او اسلم او انجيه وهذا التفاؤل مستساغ في مجتمع بدوي قنائلي كانت تعصف به الفتن والاضطرابات واللصوص اما في ايامنا هذه

  17. الحسن Says:

    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ياساد ياكرام مشكلتناهي اكبران مجتمعنايتنابزبالاقاب ولاتتنابزوبالاقابي بيس الاسم الفسوق بعد الاءيمان ترازيد يلقب صاحبهوباسم مثلاواحداسماصد يقهو اجنيبا والادهاوالامر ان كان الملقب ماه متبيظن ؤيغضب و تناسامجتمعناان الغيبة هي ذكرك اخاك بمايكره وكما نشكر اخي احمدفال الد ين وفهمنااشرته و على اسمه اولقبه السابق عند ماكان في المحظره وهل مناماله من لقب اواسم منكر اوكناوه ؤذاك واحدانادوه لحرش ؤذ يك انادوه باسم لا نستطيع ان نكتبه مثلاوحد تحجلب كانت بالشين اواشوينا والقام طو يل من بينها لقبلى اعرف به بين اصحابي الحمد للله مانفكع منو ذاك اغرفاش كيف ماه عن باس مثلا ساءلني احدهم عن معنااسم مدينة من مدن موريتانيافكانت اجابتي اذاسئلت عمالاتعلم فقل لااعلم ثم قاد ني فضولي ممعنا النغرفي التاريخ البعيد ثم قمت بطرح الئال فاجابني كانه يقول كانا اهلها فابت صروف اليالي الاان تبيدناعنها فاذا اسم المد ينة تعني حسب ماقال الواد الاخضر بلوغة الطوارق اي لعجام لعل بعض الاسماء له معن تم اخذهو كاسماالمدن عندنا وكذ الاشجار ياترا يسمون القتاد والسمغ ءوروار والعلك نشكر الكل راجين المسامحة في كل خطئ دمت ياسفير نا ومنبهنابدوام الصحة يااخي احمدفال والسلام

  18. الحسن Says:

    بسم الله الرحمن الحيم الاسم او القب كثير من الناس لا تعر فهم الا اذا قيل لك لقبه الاسم تكاد لا تعرف صاحبك الى بلقبه ا ما الاسماء المنكر كثيرة في الحقيقه المو ضو ع شيق جد ير بالوقوف عليه

  19. أحمد فال ولد الدين Says:

    أشكرك أخي عبد الله على المرورو بالمدونة.
    أختلف معك في أن الجزيرة لا تغطي الأحداث المتعلقة بالمسلمين في فرنسا، فشاشتها قلما تخلو من خبر عن هذه المواضيع.
    لك كل الشكر

  20. الشواف Says:

    Very informativ! Funny and delightful thank you ahmed vall. One of the last things yours baby would lik to do when he or she grows up is having to explain the speling and the meanings of theirs names how inconvenient

  21. الشيخ Says:

    بالمناسبه اذكر ان تلاميذ محظرة كبيرة عجزوا عن سرد بعض هذه الاسماء النكرة في بعض منظوماتهم وكان الاسم ( ديده ) الا تذكر احمد فال

  22. بونا ول سيد الصالح Says:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
    فقد اعجبني مقالتك يااستاذي ول الدين واسمحلي ان اخالفك _وبعض الاخوة المعلقين _ الرئ في هذه المرة

    (طبعا لا انكر ما تفضلت بذكره من تغيير المصطفي صلي الله عليه وسلم لبعض ألاسماء المنكرة )
    فالاسماع لاتدل علي شئ وانما فعل المرأ هوالدال علي ذالك فمثلا قرانا في كتب التاريخ كثيرا من الالقاب مثل المستنجد بالله والمطيع والمنستصر والقاهر الخ … واغلب هؤلاء ليس لهم الا الاسماء والالقاب في مقابل هؤلاء الرجال (اواشباه الرجال) نحد الكثير من قطز بيبرس بيدرا عثما بن طغرل بيك لاتضرهم تلك الاسماء ويصنعو ن تاريخا لأنفسهم بل وللامة الاسلامية تاريخا مجيدا تاريخا يجب ان نركز جهدنا وضاقتنا بالر جوع اليه عبر اعاجة كتابته بصيغة يفهمها الشباب المسلم وتثير الحماسة لديه بدل تضييع الوقت في

    (الأسماء المنْكرة!) علي العموم تقبلو تحياتي ودمتم بخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  23. سيد احمد مولود Says:

    احمد فال الاخوة جميعا السلام عليكم
    لقد اعجبني غرابة مقالتكم كغرابة اسمائنا ا لااني اعتقد او اري ان في اسمائنا نوعا من التمسز لاضرر منه وبانظر الي خبرتي في الاسماء العربية خليجيها وافارقتها وشاميها احمد الله علي اسمائنا وجمالها وتعلقها ببيئتنا وتراثنا واري انها تبدو كقطع مسيقية كتميز مسيقتنا وتبدو كشعار لنا
    نعرف به في كل الاوطان ولكني اري اننا مغلومون في كل شئ حتي في الاسماء وذالك يعود الي فقر بلدنا لا الي اسمائه قاتل الله الفقر كما قال عمر اوكما قال اهل الخليج (اذاطاح الجمل كثرت سكاكين) وانصحك كما قلت لن تبدأ بنفسك عندها فنحن غلي اثرك …

  24. سيد احمد مولود Says:

    الواعر مشي الزميلك بيبة امهادي اغير اسمه واسم ابوه الا تنسي الخلطة في انواكشوط ول اشفق اومنت اربيه حينها ستجدنا متجاوبين

  25. أحمد فال ولد الدين Says:

    أخي الكريم سيد أحمد، السلام عليكم
    أشكر لك المرور..
    لعل عجز المقال أنساك صدره، فقد كان أول اسم أسدد له السهام هو اسمي. إذ لا أرتاح كثيرا ل”فال”…أشكر لك مرورك وأفكارك ولغتك الجميلة. لك كل الود

  26. أحمد فال ولد الدين Says:

    وعليك السلام أخي بونا..
    شكرا لك على الاهتمام والتعليق.
    لا أخالفك في معظم ما ذهبت إليه. القضية فقط هي أن أسماءنا (وتوارخ ميلادنا!) تحتاج لمراجعة.
    أتمنى لك رمضانا طيبا.
    تحياتي الأخوية.

  27. مهاجر Says:

    شكرا لك الاخ احمد فال علي اثارت هد الموضوع
    لاكني اريد ان انوه الي ان الافعال المنكره (العادات) هي الاخري لا تقل خطوره عن الاسماء المنكره بل باالاحري فان الكثير من الاسماء المنكره هي وليدة تلك الافعال
    فمثلا عندما تكون المرا لاتستطيع ان تنطق اسم زوجها او سم ابيه تضطر كدالك ان تغير اسم ابنها الدي يحمل اسم جده مثلا او عندما تكون المراة في عرف عاداتنا لايباح لها ان تنطف اسم ابنها البكر كدلك ستلجا الى ان تدعوه با اطفل او اطفيله او تختار له اسما تتفاءل له به خيرا تجنبا منها للوقوع في المحظور الاجتماعي وفي الختام رمضان كيم وعيد سعيد

  28. اشريف محمد سالم Says:

    عبقري كعادتك جزل اسلوبك كعادته شيقة وهادفة مواضعك كعادتها يا احمد فال ول الدين ففي اسمك مكونان مثيران هما : فال و الدين و بدؤك بنفسك غاية في التوفيق لان اسمك من اكثر الاسماء الفة و شيوعا في المجتمع الموريتاني و رغم انك ابرزت فقط فال كمثال فانه كان اجدر ان تبرز ايضا الدين فالاولي كلمة قد تشفع لها اعجميتها اما الثانية فهي كلمة فصحي ذات معني عميق و مقدس واستخدامها كاسم لشخص امر مثير جدا فقد نسمع نجم و نصر و نور الدين الي غيرذلك من المضافات الي الدين لكن ان نسمي شخصا علي الدين نفسه ؟ فذالك من لعبنا الغريب بالأسماء وما جرني الي ذلك هو ان لي قصة مع اسمي.\
    كنت في امتحان ذات صباح في جامعة مصرية عريقة وكان الاستاذ الدكتور يراقب عن كثب فصادف ان وفق غير بعيد مني واثار انتباهه نحوي اسمي الغريب تصوروا اسمي الشريف وهو غريب ؟؟ علي جواز سفري و علي جميع شهاداتي كتبت هكذا ( أشريف ) وقف الاستاذ الدكتور مشدوها وصاح باعلي صوته قائلا ( ياابن الزاي انت سنه اولي جامع ا م بتعرف ش تتهج اسمك الزاي ) يا ابن هاد لا هي شريف ولا هي أشرف ولا هي الشريف الزاي تيج هاد)

  29. اسواق اون لاين Says:

    جيد

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: