“الإنحباس العاطفي” أعنف من الانحباس الحراري!

هذ دردشة كانت “وكالة الأخبار المستقلة” قد أجرتها معي..أتمنى أن تغفروا لي ما فيها من قصور وجرأة.
مع وافر الود

الأخبار: يعطى للأدب عدة تعريفات وأنتم لديكم تجربة في الكتابة والاختيارات الأدبية تعتد بالجوانب الجمالية في الأدب من خلال هذه التجربة كيف تعرفون لنا الأدب؟

أحمد فال: أنا ميّالٌ إلى التوقف عن التعريفات والحديات كلما تعلق الأمر بمجالات الوجدان ومتاهات الجمال. وأنت تذكر معي رخاوة التقحمات التي يحاول من خلالها الأكادميون تعريف الأدب من قبيل أنه “جميل النظم والنثر” أو أنه “كلما أنتجه العقل الإنساني من جماليات”. لكن بما أن الأدب عبارة عن لغة إنساينة تئِنّ أو ترِنّ بما في قلوب المنفعلين بالجمال من مشاعر فأفضل النأي بنفسي عن وضع المتاريس على معناها. ويمكنك أن تراجع التعريف الحق لكلمة الأدب بين أسالة الخدود وزرقة البحر وتوثبات المعاني المحلّقة.
الأخبار : كتبتم مرة مقالا بعنوان “وحي القمر” بثثتم فيه بعض إيحاءاته الجمالية وشكوتم من قتل المدينة لجمال القمر وهذه شكوى تعم العالم اليوم هل يمكن لنا أن نتحدث عن تغيرات عاطفية في عالم اليوم على غرار التغيرات المناخية؟

أحمد فال: السؤال طريف. نعم، فأنا أحسب أن “الانحباس العاطفي” يكاد يضاهي الحراري. فالتغير الجذري الذي طبع ثقافات الشعوب منذ القرن التاسع عشر ولد تغيرا في عواطف الناس وميولهم وأهوائهم. والمدينة المعاصرة استنفدت كل مجالات التفكير. فلا تترك للفرد مساحة للتفكير والتأمل. وصدق أحد المفكرين المعاصرين عندما قال بأن كل الأنبياء والثوار لم يأتوا من مدن ضخمة وإنما من الريف حيث السماء قريبة من الأرض وحيث توجد مجالات تسافر فيها القلوب إلى عالم الملكوت.

إن المدنية المعاصرة عكست قدرا لا بأس به من التحضر والتحبب في سلوك الناس، إلا أنها “أخلاق السوق” – كما يسميها المسيري- لكنك إذا تجاوزتها باحثا عن قلب نابض بين جنبيْ صاحبها تفاجأ بجلافة وتصلب وقلب قدّ من حديد.
فالمشاعر تحولت إلى مظاهر بلاستيكية تتلون ما بين لوحات الإعلان إلى رنات الهواتف مرورا بصالات العرض وبلاهة الفديو كليب. وهكذا أصبحت المشاعر تذبح على هذه النصب ويهل بها لغير الله في مشهد أحسب أن البشرية ستستفيق عليه يوما لتندب حظها العاثر وقلبها المسروق.
وفي دنيا المسلمين اليوم باعث آخر للانحباس العاطفي يتمظهر في تزمت وتبلد يلتحفان عباءة الدين، ويزعم أصحابه أن المنشغلين بتتبع الحسن والتغريد على أفنان الجمال أهل غفلة، وأنا لا أجيب هؤلاء عادة إلا بما قاله الأديب زكي مبارك: “إن الشعر أقرب الفنون إلى أرواح الأنبياء لأن الشعر الحق روح صرف، والنبوة الحقة شعر صراح”. لكن هذا الفريق مهزوم فلن يزال في الدنيا مغرد بالحسن مادامت الشمس تشرق والبدر يسري وما دامت العيون تدور راغمة كلما رأت الجمال المرحوم.

الأخبار : أمهات الكتب الأدبية هي طريق معرفة ثقافة العرب واكتسابها كيف تقارنون بين الأديب الذي يقرأ هذه الكتب والأديب الذي لا يقرأها في عصرنا اليوم ؟

أحمد فال:أمهات الكتب الأدبية معين لا ينضب، وأشك في إمكانية وصف من لم يعش معها أزمانا بالأديب. فالمحروم منها أدخل في باب الادعاء منه في باب الأدباء. إذ كيف يمكن لأديب عربي أن يمسح سالفتيْه متحذلقا في فنون الأدب دون أن تكون له صحبة مع الجاحظ في بيانه والمبرد في كامله وابن قتيبة في أدبه إلى غيرهم من دواوين الأدب الراقي. وقديما لاحظ ابن خلدون ذلك فقال قولته السائرة: “وسمعنا من مشايخنا في مجالس العلم أن أصول الأدب أربعة دواوين وهي: أدب الكاتب والكامل والبيان والتبيين والأمالي”. ثم إن الأصول الفكرية – بلْه الأدبية- لكل أمة مدونة عادة في عدد من الأمهات يصعب دون الإلمام بها تشرب تلك الثقافة، وإخال الأمهات الأدبية بعض الكتب الدينية تقوم ذلك المقام بالنسبة للقافة العربية.

إن الأمهات التي ألفت في عصر قوة اللغة أساس لا غنى عنه لأي كاتب. أذكر أني كنت أعمل في إحدى الصحف فعرضتُ مقالا لأحد كتاب أعمدتنا على مديري وكان المقال معنونا ب: “نفثات مصدور” فتطيّر المدير وقال ما معنى “نفثات مصدور” فجلست القرفصاء دقائق شارحا له المعنى فاشمأز وقال: “ليست عربية! ليست مفهومة” فحججته بآية من كتاب الله دليلا على أن “النفثات” عربية فلم يقبل العنوان وقام بتعديله إلى عبارة مما داسته العامة. وما إخال هذا الفقر اللغوي إلا تجليا لإهمال الأمهات التي ألفت أيام كان للغة قوة وجلجلة وصليل.

الأخبار :يتحدث الجاحظ عن أن الشعر صناعة عربية لأنه يحتاج إلى العفوية واسترسال الخواطر بينما يتحدث الشهرستاني عن أن العرب لم يكونوا أهل فكر بسبب هذه العفوية في التفكير كيف ننظر إلى الثقافة العربية انطلاقا من هذين التقييمين؟

أحمد فال: الشاعر في الجذر اللغوي تأتي بمعنى الصانع. ولاشك أن في الشعر صناعة وقد اعترف ابن أبي سُلمى بذلك رغم سليقته عندما تحدث عن “الحوليّ المحكّك”. لكن ذلك لا يتعارض وفكرة الاسترسال، فالشعر خيال وعواطف قبل أن يكون قواعد وصناعة. أشك في دقة فكرة الشهرستاني التي ذكرتم فهذا الإطلاق بعيد عن الدقة. فالعرب – مثل غيرهم- مرت ثقافتهم بمراحل. فكان أدبهم في الجاهلية بسيطا نظرا لبساطة مجتمعهم وبعده عن مجاهدات الفكر ومماحكات الفلاسفة. فكانت الفطرة والاسترسال أكثر حضورا في عصرهم ذلك. لكنك ما إن ترقب العربية تدخل القرن الرابع الهجري مثلا حتى تجد العفوية تترك مكانها للفكر والروية والصناعة وما أنتج التوحيدي وابن العميد والصاحب وغيرهم أكبر دليل على ذلك.

أنا لا أنظر إلى العرب على أنهم ملائكة أو شياطين، وأشمئز من عبارات من قبيل “العقل العربي” “ونمط التفكير العربي”.وغيرهما من الإطلاقات (Sweeping Generalizations)..فبنية العقل البشري واحدة، والفرق يكمن فقط في اللحظة التاريخية لعمر أو تاريخ الحضارة المدروسة.

الأخبار : مفهوم الأدب الإسلامي الذي أثار خلافا حادا يتعلق أحيانا بالتسمية وأحيانا بالمعنى كيف تنظرون إليه وخاصة أن هذا المفهوم يكسب أنصارا في الممارسة ويخسر أنصارا في التنظير؟
أحمد فال: لست من المتعلقين بمصطلح “الأدب الإسلامي” فأنا بحمد الله أحسب كل جميل إسلاميا، ولولا أني أخشى “أن يقطع مني هذا البلعوم” لقلت لك إني أعتبر أغاني فيروز أناشيد إسلامية.

نعم لقد نما مفهوم “الأدب الإسلامي” نهاية القرن المنصرم وبلغ ذروته مع تأسيس مجلة “الأدب الإسلامي” لكنني أحسبه مفهوما غائما لم تتضح معالمه في أذهان الداعين إليه.
وما يجعلني أنظر إليه بكثير من الريبة خشيتي من محاولة بعض الناس أن يحاربوا كل جميل ظنا منهم أن “الأدب الإسلامي” هو ذلك الأدب المكفهر الثائر على الفطرة المجافي لرنة العود والمتصامم عن نداء الجمال المصُون. إن الأدب الإسلامي برأيي هو كل منتج أدبي يخاطب الروح بعفوية وفطرية ولو كان صادرا عن أحد شعراء الهندوس. إنه تلك النفثات التي تصدرها الطبيعة الإنسانية متجلية في منطوق أو منظور لا يملك متلقيه إلا الوقوف أمامه في تبتل وذهول.

الأخبار : لديكم اطلاع على الأدب الإنجليزي يتميز بأنه اطلاع جاء بروح الإطلاع الأدبي وليس تبعا لتوجيه مقررات دراسية كيف تقارنون بينه وبين الأدب العربي؟

أحمد فال: مطالعاتي في الأدب الإنكليزي تكاد تكون معدومة. والسبب راجع إلى أن الأدب الإنكليزي أتاني بعد أن “عرفت هوى الأدب العربي” لذلك تتمحور معظم قراءاتي باللغة الإنكليزية في مجالي السياسة والدين لا غير. لكن معرفتي المجملة به تجعلني أنفر مما أدعوه “الشعر الرومي”، وإن كنت أرى أن في رواياتهم وقصصهم شعرا أكثر مما في شعرهم من الشعر. لكنني أرجع القهقرى زاعما أن عدم تذوقي لشعرهم قد يرجع إلى أنني لم أتشرب ثقافتهم وليدا، والشعر ذو علاقة وطيدة بالشعور، والشعور يظل ناقص التمكن مالم يرضع لبانا في بواكير الصبا.
ثم إني من الذين يرون أن الشعر شعر حتى لو لم نفهمه لأنه نابع من الفطرة وناطق بمكنونات النفوس. وقد رأيت أحد شعراء الزولو يرتل شعرا في مدح قبيلته كاد فؤادي يطير له رغم أني لم أفهم منه حرفا، وإخال روح الفطرة التي كانت في تضاعيفه هي التي استخفتني. على أن ما ستقر عليه رأيي أن الشعر مركزي في الثقافة العربية أكثر من غيرها ولعل ذلك السر في جعل الكتاب المنزل باللغة العربية معجزة بلاغية.
الأخبار :يقال العربية لغة الشعر والإنكليزية لغة التجارة والفرنسية لغة الحروب والألمانية لغة الصناعة كيف تقيمون هذه المقولة؟

أحمد فال: هذه المقولة قد لا تخلو من طرافة، وإن أعوزتها من الدقة. فالعربية لغة الشعر بل “اللغة الشاعرة” كما سماها العقاد، والشعر مركزي في الثقافة العربية لدرجة يصعب على أصحاب اللغات الأخرى فهمها. دعني أعطك مثالا، فأنا أعمل مع فريق كله من الأجانب وقد تعودوا على أنني أنشد الشعر بصوت مسموع كلما هزني الطرب، لكني سمعت إحداهن يوما تقول لأخرى عندما سألتها: “بم يهنم الرجل؟ “إن أحمد يتحدث مع نفسه” وهي نفس العبارة التي تستخدم لمن به مس من جنون رغم أني شرحت لها كثيرا قصة العربية مع الشعر وقصتي مع إنشاده بصوت مسموع.

وأنا للأسف لا أملك اطلاعا على هذه اللغات الأخرى يمكنني من الحكم بدقة الأوصاف التي ذكرتم. لكني ألمس في وصف الإنلكيزية بلغة “التجارة” نوعا من الحيف. فالإنكليزية اليوم لغة كل شيء انطلاقا من قاعدة أبي حيان التوحيدي من أن “كل أمة في مبدأ سعادتها أفضل وأنجد وأشجع وأمجد وأسخى وأجود وأخطب وأنطق وأرأى وأصدق”. فمبا أن متحدثي الإنلكيزية اليوم الأقوى فمن الطبيعي جدا أن تكون لغتهم لغة كل شيء مصداقا لقول ابن حزم “إذا قوي قوم قويت لغتهم وإذا ضعفوا ضعفت لغتهم”.

الأخبار : يقال إن العصر الحالي عصر مهارات وتكوينات وليس عصر دراسات أكاديمية كيف ترون هذه الرأي؟

أحمد فال: ألمس في الفكرة قدرا من المبالغة، لكن لا شك أنه كلما تقدم العلم وأفاق الناس على أن الورقة الأكاديمية ليست كل شيء ترسخ هذا المفهوم. فخلال العقود الأخيرة انتشر التلعيم – أو الشهادات- بين الدهماء بشكل غير مسبوق مما جعل قيمة الدر اسة الأكاديمية المنتظمة ليست كل شيء في أذهان كثيرين، إضافة إلى ظهور الكثير من المجالات التي تعتمد على الممارسة التجريبية الميدانية، أكثر من التلقين المدرسي. ولعل أكثر الناس تأثرا بذلك هم الأمريكيون. حدثني أحد أصدقائي أنه جاء إلى أميركا ومعه دكتوراه من فرنسا لكنه عمل في واحدة من أهم الشركات الكبرى هناك ولم يطلبوا منه حتى اللحظة تقديم شهاداته.
الأخبار : عرفنا الأديب أحمد فال ولد الدين مثقفا وأخيرا أصبحتم صحفيا كيف تقارنون بين المهنتين؟

أحمد فال: أختلف معكم حول الصفة وحول اعتبارها مهنة أيضا. لكنك إن كنت تسأل عن شعوري بعد الانتقال إلى عالم المهنية الصارم فهي تجربة من نوع آخر لها صعوباتها وفوائدها الخاصة.
قد تبدو المهنة الجديدة أكثر صرامة فأنت تجد نفسك تمثل مؤسسة معينة عليك أن تتلون بلونها في بلد ضخم مثل جنوب إفريقيا، وتجد نفسك أحيانا ناطقا باسم الفضاء الثقافي الذي تنتمي له تلك المؤسسة – وهو العالم العربي- وتلك مسؤولية تتطلب الكثير.

الأخبار :في حياة الغربة والمهن التي مررتم بها ما هو أطرف موقف وأغرب موقف مررتم به؟

أحمد فال: الحياة مليئة بالمواقف الطريفة، لكن الطرفة المضحكة-المبكية التي ترافقني أينما حللت هي “موريتانيا”. ففي أميركا كنت أقول لهم – بعد أن يئست من وجود شخص واحد يعرف بلدي- إن موريتانيا قُرية قرب واشنطون وكانوا يصدقون. أما الآن فكثيرا ما يصارحني أحد شرطة مطار جوهانبزروغ بأن موريتانيا ليست موجودة، وأن الهوية قد تكون مزورة. لكن بعد بحث مضن يعترف بوجود البلد فتبدأ معاناة أخرى إن كان معي مسافرون آخرون وهي أنه لا يمكن عقلا أن يكون كل الفريق ولد في 31 ديسمبر!. وأنت تعلم الفكرة البليدة التي قامت بها سلطاتنا عندما جعلتنا شعبا لا يولد إلا في آخر يوم من السنة..

ولعل آخر القصص في هذا المضمار أني ذهبت لإدخال هاتف ثابت فقالت لي السيدة بعد أن أعطيتها جوازي: “لا يوجد بلد بهذا الاسم” فأقسمت لها برب الراقصات إلى منى أنه موجود وبعد لأي وجدنا البلد العجيب فقالت: “قل لي برك؟ لماذا لا تقومون بتصرف ما حتى يعلم العالم عنكم؟ العبوا رياضة! قوموا بأي شيء!. فقلت لها أعاهدك على أن نُصدّر تقنية القناصة الصوماليين حتى نتربع على العناوين الرئيسية لوكالات العالم.

وأذكر أن أحد أصدقائي السعوديين في أميركا جاءني حزينا بعد الحادي عشر من سبتمبر شاكيا من أن جنسيته السعودية أصبحت عبئا لكثرة أسئلة الأمريكيين له فقلت له: هل تريد أن يتحول الحديث من السياسية إلى الجغرافيا؟ قل لهم بأنك موريتاني! وجاءني الشاب الأسبوع الآخر جذلا طربا قائلا: “جزاك الله خيرا لقد نفست عني”.

8 تعليقات to ““الإنحباس العاطفي” أعنف من الانحباس الحراري!”

  1. حمود ولد محمد الفاظل Says:

    دعني أصفه بالإنهيار العاطفي ذلك الذي يلف الحياة الإنسانية في زمن الأشياء والأدوات …ولعل التقييم المادي لكل شيئ الذي تركن إليه البشرية اليوم أحد أسباب هذا الإنحباس العاطفي …
    المقابلة تعكس شريحة “عاقله” من الأفكار تخاف على البشرية ارتفاع درجات حرارة الجفاء مما يؤدي إلى ذوبان جليد العفوية فيرتفع منسوب بحار التبلد فتغرق البشرية في أشيائها البائسه .

    أدعوكم لعقد مؤتمر “الإنحباس العاطفي ” الأول ليعلم الناس الخطر القادم .

    شكرا ولكم منا وافر الود

  2. افاه ولد مخلوك Says:

    كم كنت مفكرا كم كنت طريفا كم كنت متميزا لا يفضض الله فاك وابقاك الله ذخرا للأمة وكم هي بحاجة إليك يا محمد إقبال عصرنا وياأحمد كل فالنا ورهاناتنا فلك الشكر مادامت العواطف ومادام الكون وكل الشباب يسألوني عنك ليل نهار محمد ولد سيد محمد الشاعر والشاعر أيضا وعبد الله بوبوه ومتالي ولم لا فالحياة جميلة مادام فيها الجمال والإبداع وأنت كل ذالك
    نرجوا العنوان سريعا
    وتكون كتاباتنا وشعرالشباب بين يديك الجميلتين العزيزيتين المبدعتين
    لك أطيب تحية

  3. BRAHIM OULD SIDI MOHAMED Says:

    ابقاك الله ذخرالأمتنا اخي احمدفال حبذا لو حصلنا على بريدك الكتروني تقبل مروري وشكرا

  4. أحمد فال ولد الدين Says:

    حياك الله أخي إبراهيم..
    يمكننا التواصل على:
    shanqeety@yahoo.com
    مع التحية

  5. أحمد Says:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    فى نظرة سريعة لعناوين الأخبار والمقالات والمقابلات, أثار انتباهى ( الإنحباس العاطفى ). تجاهلت الموضوع كعادتى مع كل المقالات الأدبية كي لا أقع أسيرا لكلمة أو ضحية لمقال, فإن من الشعر لحكمة وإن من البيان لسحرا. ثم إن شخصا طاعنا فى السن مثلى ليس له وقت فراغ لأهازيج الشعر وترانيم الأدباء. لكن شيئا ما شدنى إليه. فإذا بالمتشرد يضع الإصبع على الوجع, ويفتح النار على الجرح القديم. ويؤصل فى ديننا الحنيف لأغانى فيروز وربما العندليب وأم كلثوم…

  6. taleb Says:

    هل المشكلة فينا أو في بلدنا لقلة معرفة الناس بموريتانيا ……. أنا دائما ما أقع في نفس الموقف ومرة حصل لي موقف مع أحد الباكستانيين في الحرم النبوي الشريف حيث كنت أصلي بجانبه وعد انتهاء الصلاة سألني من أي بلد أنت فقلت له ؟ من موريتانيا؟؟ فوضع يده على كتفي وقال لي اكويس من بريطانيا…….. فضحكت في داخل وسكت…..
    ومرة راجعت إحدى المستشفيات الخاصة فبحثوا عن الجنسية “”موريتاني”” فلم يعثروا عليها …..

  7. ناصر Says:

    اما نحن هنا ف انغولا ف يتم تعريفنا باموريتانيا ماروك اي المغرب
    واحيانا يقولونا لنا موريتانيا من اريكا ونأسف كثيرا
    ولاكن ما علينا الا ان نفعل ما استطعنا عليه والابقي على الحكومة

  8. اسواق اون لاين Says:

    جيد

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: