بقلم/ أحمد فال ولد الدين
إخوتي في بلاد العُرب..
إخوتي في تونس ومصر.
أعتذر أولا عن الخوض في شؤونكم الخاصة، وسامحوني إن كنت دسست أنفي فيما لا ينبغي التقحم فيه. لكني أحسست أن واجب النصح أولا، والوفاء ثانيا لما أوليتمونا إياه من مساندة أيام قراع الفصل العنصري يحتمان علي رد الجميل وإن بإبداء رأي محّصته التجارب وعجمتْه الأيامُ وأنضجته السجون.
أحبتي ثوار العرب،،
لا زلت أذكر ذلك اليوم بوضوح. كان يوما مشمسا من أيام كيب تاون. خرجت من السجن بعد أن سلخت بين جدرانه عشرة آلاف يوم. خرجت إلى الدنيا بعد وُورِيتُ عنها سبعا وعشرين حِجةً لأني حلمت أن أرى بلادي خالية من الظلم والقهر والاستبداد.
ورغم أن اللحظة أمام سجن سجن فكتور فستر كانت كثيفة على المستوى الشخصي إذ سأرى وجوه أطفالي وأمهم بعد كل هذا الزمن، إلا أن السؤال الذي ملأ جوانحي حينها هو:
كيف سنتعامل معي إرث الظلم لنقيم مكانه عدلا؟
أكاد أحس أن هذا السؤال هو ما يقلقكم اليوم. لقد خرجتم لتوكم من سجنكم الكبير.
وهو سؤال قد تحُدّد الإجابة عليه طبيعة الاتجاه الذي ستنتهي إليه ثوراتكم.
إن إقامة العدل أصعب بكثير من هدم الظلم. فالهدم فعل سلبي والبناء فعل إيجابي. أو على لغة أحد مفكريكم – حسن الترابي- فإن إحقاق الحق أصعب بكثير من إبطال الباطل.
أنا لا أتحدث العربية للأسف، لكن ما أفهمه من الترجمات التي تصلني عن تفاصيل الجدل السياسي اليومي في مصر وتونس تشي بأن معظم الوقت هناك مهدر في سب وشتم كل من كانت له صلة تعاون مع النظامين البائدين وكأن الثورة لا يمكن أن تكتمل إلا بالتشفي والإقصاء.
كما يبدو لي أن الاتجاه العام عندكم يميل إلى استثناء وتبكيت كل من كانت له صلة قريبة أو بعيدة بالأنظمة السابقة.
ذاك أمر خاطئ في نظري.
أنا أتفهم الأسى الذي يعتصر قلوبكم وأعرف أن مرارات الظلم ماثلة، إلا أنني أرى أن استهداف هذا القطاع الواسع من مجتمعكم قد يسبب للثورة متاعب خطيرة.
فمؤيدو النظام السابق كانوا يسيطرون على المال العام وعلى مفاصل الأمن والدولة وعلاقات البلد مع الخارج. فاستهدافهم قد يدفعهم إلى أن يكون إجهاض الثورة أهم هدف لهم في هذه المرحلة التي تتميز عادة بالهشاشة الأمينة وغياب التوازن. أنتم في غنى عن ذلك، أحبتي.
إن أنصار النظام السابق ممسكون بمعظم المؤسسات الاقتصادية التي قد يشكل استهدافها أو غيابها أو تحييدها كارثة اقتصادية أو عدم توازن أنتم في غنى عنه الآن.
عليكم أن تتذكروا أن أتباع النظام السابق في النهاية مواطنون ينتمون لهذا البلد، فاحتواؤهم ومسامحتهم هي أكبر هدية للبلاد في هذه المرحلة، ثم إنه لا يمكن جمعهم ورميهم في البحر أو تحييدهم نهائيا ثم إن لهم الحق في العبير عن أنفسهم وهو حق ينبغي أن يكون احترامه من أبجديات ما بعد الثورة.
أعلم أن مما يزعجكم أن تروا ذات الوجوه التي كانت تنافق للنظام السابق تتحدث اليوم ممجدة الثورة، لكن الأسلم أن لا تواجهوهم بالتبكيت إذا مجدوا الثورة، بل شجعوهم على ذلك حتى تحيدوهم وثقوا أن المجتمع في النهاية لن ينتخب إلا من ساهم في ميلاد حريته.
إن النظر إلى المستقبل والتعامل معه بواقعية أهم بكثير من الوقوف عند تفاصيل الماضي المرير.
أذكر جيدا أني عندما خرجت من السجن كان أكبر تحد واجهني هو أن قطاعا واسعا من السود كانوا يريدون أن يحاكموا كل من كانت له صلة بالنظام السابق، لكنني وقفت دون ذلك وبرهنت الأيام أن هذا كان الخيار الأمثل ولولاه لانجرفت جنوب إفريقيا إما إلى الحرب الأهلية أو إلى الديكتاتورية من جديد. لذلك شكلت “لجنة الحقيقة والمصالحة” التي جلس فيها المعتدي والمعتدى عليه وتصارحا وسامح كل منهما الآخر. إنها سياسة مرة لكنها ناجعة.
أرى أنكم بهذه الطريقة– وأنتم أدرى في النهاية- سترسلون رسائل اطمئنان إلى المجتمع الملتف حول الديكتاتوريات الأخرى أن لا خوف على مستقبلهم في ظل الديمقراطية والثورة، مما قد يجعل الكثير من المنتفعين يميلون إلى التغيير، كما قد تحجمون خوف وهلع الدكتاتوريات من طبيعة وحجم ما ينتظرها.
تخيلوا أننا في جنوب إفريقيا ركزنا –كما تمنى الكثيرون- على السخرية من البيض وتبكيتهم واستثنائهم وتقليم أظافرهم؟ لو حصل ذلك لما كانت قصة جنوب إفريقيا واحدة من أروع القصص النجاح الإنساني اليوم.
أتمنى أن تستحضروا قولة نبيكم: “اذهبوا فأنتم الطلقاء”.
نلسون روهلالا ماندلا.
هوانتون –جوهانزبيرغ.

04/07/2011 عند 18:39
انما اقترحت هو عين الصواب ورأي كل مسلم ذو عقل سديد فجزاك الله خيرا علي إثارة مثل هذه المواضيع المصيرية فالدين ينبني علي التسامح ويأمر به…
04/07/2011 عند 19:49
شكرا لك يا اخ احمد فال ماؤريد ان اقول ان ماقال الشائب الافريقي والرئيس المتميز والاصطورة التاريخية هو الصح والصواب فانا اختلف كامل الاختلاف مع المتحمسين اللثورات الدامية ويكفي للمناصرين الرجوع الي الرسلة فقد كفتني عناء التعبير مما اشتملت عليه من نصح وحقائق وتجارب فشكرا للمفكر نسول مانديلا
05/07/2011 عند 14:26
شكرا شكرا شكرا شكرا يا احمد
06/07/2011 عند 13:24
رسالة ، تشي بروح التسامحل التي يحملها مقدم الرسالة قبل كاتبها ، فشكرا لك ، أخي الفاضل أحمد فال ،وأتمنى أن يتعلم الثائر العربي كيف يجمع بين جموحة وعقله ، بذاك قد ننتج “نيلسون” عربي ، وسنجد في تراثنا الاسلامي والعربي ، ما يحث على تلك الشخصية ، وسلك ذاك المسلك ، الذي يمكننا من الاستفادة من كل طاقاتنا العربية ، دون انتماءاتها السياسية وولاءاتها ، فلا ينسى “الثوار العرب” أنهم “مصريون” “تونسيون” …… ، بارك الله فيك
10/07/2011 عند 12:18
السلام عليكم،
حييت وبوركت.. لم أتفاجأ كثيرا لما أطلعت عليه في هذا الكناش، فقد أخبرتني من قبل تلك المكتبة الضخمة التي تركت لنا في شيكاغو إثر سفرك المباغت الذي حرمنا متعة التحاور معك والاطلاع أكثر على كناشك الإلكتروني الذي اطلعتني حينها على بعض محمتوياته المتنوعة – أقصد اللاب توب. ولا زلت أحتفظ بكتاب Islam: The alternative للكاتب الألماني هوفمان، والذي اعترفت لك – إثر لقاء الصدفة الذي جمعنا بعد سنوات قرب مقهى الأمراء بنواكشوط، سنة 2006 على ما أذكر – أنني “اختطفته” من تلك المكتبة، مع اعترافي لك بعمق أسلوبه الإنجليزي وامتناعه على السذج من أمثالي.فلا غرو في ذلك إذن، والله أرجو أن يرعاك ويسدد خطاك.
12/07/2011 عند 06:19
أخي الكيم حبيب،
السلام عليكم ورحمة الله..
وغفر لك كلماتك التي تعبر عنك أكثر مما تعبر عني.
مشتاقون يا أخي. أين أنت وما هي أخبارك؟ أما زلت في بلاد الملثمين أم عدت إلى أرض اروم؟
تحياتي لك
أخوكم/ أحمد فال
12/07/2011 عند 15:14
تحياتي لك يا احمدفال لقد كنت دائما متميزافي وطنك وغربتك رغم انني لم يسبق لي شرف لقاءك الا ان ما استقيته من كتاباتك ومراسلاتك الصحفية وشهادات اشخاص سنحت لهم فرصة التعرف عليك عن قرب كل ذالك ترك عندي انطباعا راسخا بان موريتانيا لازالت تنجب رجالا وصناع كلمة اخوك عبدالرحيم ولدبدي
13/07/2011 عند 11:47
وعليكم السلام ورحمة العلام،،
أخي أحمد فال
ممتن لردك الكريم..habibsidi@gmail.com إبعث لي بريدك الإلكتروني حتى أحدث لك ذكرا من أمري في بلاد المتلثمين..أقصد الملثمين..
أخوكم حبيب
13/07/2011 عند 21:24
حياك الله أخي بدي وشكر لك المرور من هذه المدونة المتواضعة. لك كل ودي وتقديري. تحياتي مرة أخرى.
15/07/2011 عند 19:51
أستاذ أحمد، هل هذه رسالة من مانديلا فعلا؟؟ هل تحدثت اليه؟؟
16/07/2011 عند 14:39
مساء الخير
مقال ممتاز
نقلته صباحا الي موقع مصر المدنية دون ان اعرف انه لك ، لاني وجدت علي الاوان لثقافة علمانية
بشرفني ان تكتب معنا في موقع مصر المدنية باستمرار
17/07/2011 عند 07:50
لا أخي الكريم. الرسالة لم يكتبها الرجل ولم أتحدث إليه. كل ما في الأمر أن هذا ضربا من الكتابة يتخيل فيه الكاتب ما سيقوله شخص آخر عن فكرة معينة. وكذلك فعلتُ. كل ودي
20/07/2011 عند 09:13
نشرت صحف عربية بينها صحيفة الشروق المصرية والدستور الأردنية وصدى الأحداث السودانية والمصريون المصرية وصحيفة اليوم السابع ،مقالا للصحفي الموريتاني بقناة الجزيرة أحمد فال ولد الدين، على أنه رسالة وجهها الرئيس الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا إلى الثوار العرب في مصر وتونس.
وكتبت صحيفة الشروق المصرية في عنوان بارز في عددها الصادر اليوم “مانديلا لثوار مصر وتونس: إقامة العدل أصعب بكثير من هدم الظلم”.
وأضافت الصحيفة في مقال لمحررها أحمد عادل”وجه الزعيم الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا رسالة إلى ثوار مصر وتونس، ونشرها اليوم الجمعة على موقع الحوار المتمدن، جاء فيها “إن إقامة العدل أصعب بكثير من هدم الظلم، فالهدم فعل سلبي والبناء فعل إيجابي، أو طبقا لأحد مفكريكم -حسن الترابي- فإن إحقاق الحق أصعب بكثير من إبطال الباطل” وواصل محرر الصحيفة تلخيص مقال الصحفي الموريتاني أحمد فال ولد الدين، دون أن ينتبه إلى أن المقال موقع باسم الكاتب الموريتاني.
بدورها صحيفة الدستور الأردنية نشرت المقال في صفحة الثقافة والفن، مؤكدة أنه نص رسالة بعث بها منديلا لثوار مصر وتونس، أما صحيفة صدى الأحداث السودانية فقد كانت أكثر اهتماما بالمقال، حيث قدم له الكاتب في الصحيفة هارون سليمان، بمقدمة طويلة قبل أن يحيل إلى نص المقال على أنه نص رسالة منديلا .
وفي مقال آخر بنفس الصحيفة كتب رشيد حسن “ليس ما هو مدعاة للفخر والاعتزاز، أكثر من أن تقرأ رسالة المناضل العالمي الكبير، نلسون مانديلا، نبيل إفريقيا والعالم كله ، إلى الثوار العرب ، وهو يخاطبهم بلغة أسرة حميمية ” احبتي ثوار العرب، وليس ما هو مؤثر أكثر من أن تلتقط ما بين سطور الرسالة، وتقف على شعور مانديلا، وهو يغادر السجن بعد 27 عاما ، الى فضاء الحرية الكبير.
مانديلا … وهو يخاطب الثوار العرب، يتذكر هذه اللحظات التي لا تنسى ،ولا تستطيع لغة ما أن تترجمها الى كلمات وعبارات ، انه ذاك الشعور النبيل ، الذي يسيطر على الثائر، وهو يغادر السجن الابدي ليلتقي الاحباب..الزوجة البارة والابناء، وشعبه العظيم ،الذي بقي وفيا لمانديلا، كما بقي مانديلا وفيا له، وفيا لوطنه ، لمبادئه رافضا أن يتنازل عنها، أو أن يخضعها للمساومة والابتزاز، ..فالحرية ليست قابلة للمقايضة ،أو المساومة ،وحرية السود في جنوب قدر لا راد له ، شاء العنصريون ، أو لم يشاؤوا” .
أما الكتاب بصحيفة المصريون المصرية جمال سلطان فقد علق على نص الرسالة المنسوبة لمناديلا -مقال الصحفي الموريتاني – قائلا” تذكرت مانديلا أمس وأنا أقرأ رسالته التي بعث بها إلى الشعبين المصري والتونسي بمناسبة نجاح الثورتين، يبارك فيها لهما فرحة الحرية ويقدم لهما باختصار خبرته السياسية بعد انتصاره على النظام القمعي العنصري الرهيب، ويناشد أبناء مصر وتونس أن لا ينجرفا وراء شهوة التشفي والمطاردة لكل ما يتصل بالنظام القديم، ليس من باب أنهم لا يستحقون ذلك، وإنما من باب أولوية العمل على بناء نظام جديد والانتقال بالدولة وبنيتها إلى نظام ديمقراطي حقيقي، أو كما قال هو بعبارته: “إن إقامة العدل أصعب كثيرًا من هدم الظلم”، مضيفًا: “كيف سنتعامل مع إرث الظلم لنقيم مكانه عدلاً؟ أكاد أحس أن هذا السؤال هو ما يقلقكم اليوم؛ لأنه السؤال الذي دار بخلدي لحظة الإفراج عني”.
21/07/2011 عند 07:21
ستضيف للكناش حين نزوره,,مايستثير مكامن الاعجاب ..لقد صدقت نبوؤة بعض الشعراء سامحهم الله
03/08/2011 عند 09:48
شكرا لمانديلا لقد اعطاني معنا اعمق لكلام نبينا ( اذهبو فأنتم الطلقاء ) لا زال يهتز كياني لعظمها
10/08/2011 عند 23:19
azul.I’m from right and work and responsibility _ is not ignorance, vandalism and lack of conscience ….. this will lead Africa to the retail function and division and hatred between peoples Besbab lack of conscience and the arrogance of the tribes have educated adults such as Mndilh _ This is the opinion domicile Moroccan less for me to activist Mndilh. Words of the men of Amazigh awareness of your wife only when progress help of a mercenary against the brothers in hell Amorhmahtdzen flocculation .tnx
18/08/2011 عند 05:55
شكرا جزيلا، للأخ الفاضل والمتميز حقا احمد فال ولد الدين، لقد أبدعت فعلا في هذه المقالة فكرا وأسلوبا وتصورا، أنا أيضا ظننتها رسالة من الزعيم مانديلا إلى أن قرأت بعض التعليقات، وعندما رجعت إليها وجدتها فعلا موقعة باسم الصحفي احمد فال ولد الدين
13/09/2011 عند 20:04
الاخ احمد فال تحية عطرة مني اليمك عبد الدائم ولد سعيدالرسالة جيدة شكلا ومضموتا ولا اجدعليها من ماخذ وحبذا لوكانت مكتونة بخط اوضح وشرا لك شكرا كما يقول احد اعضاء لجنة تحكيم مسابقة امير الشعراء
28/09/2011 عند 05:13
No new posts since the 7th of April??
19/10/2011 عند 14:25
شكرا جزيلا أخى الكريم:أحمدفال على هذه الرسالة …وكذالك الكناش الذى أستفدنا منه كثيرا وخاصة أنا..؟
والشكر الجزيل إلى كل المعلقين
بارك الله فيكم وسدد خطاكم أحمدفال من أخيك
_الهادي ولد بابو ولد عموه
20/10/2011 عند 11:45
حياك الله وبارك فيك أخي الهادي.
كل الود
30/11/2011 عند 23:31
شكرا اخى الكريم احمد فال
اسمحلى اخى الكريم ان اقول لك اننى معجب برسالتك الشيق وما اوردته فيها هى الحقيقة بعينها
20/12/2011 عند 12:14
شيء أكثر من رائع وجميل
منذ فترة بعيدة و أنا ابحث عن ضالتي المنشدوة و أخيرا اجدها عندك يا احمد
23/12/2011 عند 15:42
وقعت بنفس الخطأ رغم أنني حاولت العثور على أخبار مانديلا للتحقق منه وقتها_ المقال نشرته أنا محرر أريبيان بزنس نقلا عن القدس العربي وسأصححه بموضوع يتطرق لهذا الالتباس. فالموضع لا يزال ساخنا بين الأخوة الأعداء في كل دول الربيع العربي وباقي الدول الاخرى أيضا
لك تحياتي
سامر باطر- محرر أريبيان بزنس
24/12/2011 عند 23:00
بارك الله فيك اخي الكريم احمد فال انت شاب مبدع بما في الكلمة من معنى ارتجال وابتكار وابداع في الجقيقة لا اعلم احدا يستطيع عليه سواك لكن هده ليست المرة الاولى فقد عودتنا دائما على مثله فانت تعجبني رغم انني لم يسبق لي الشرف باللقاء معك لكن مثابرتي على الكناش جعلتني وكانني لم افارقك وفي الاخير السلام عليك
25/12/2011 عند 22:51
السلام عليكم
اخي الكريم بارك الله فيك وفي عمرك ويمناك وجعل الجنة مثوانا ومثواك وجزاك الله خيرا عني الأ مة العربية ولأسلامية خيرا لماتقوم به من افكار ومقالات تزيدها وعيا ونضجا وتراجعا عن الباطل ال الحق وتطبيق العدل ونرجو من كل من يريد الثورة وتغير النظام ان يقرئها ويقرر مافيها كي تنجح ثورته ويجد مطلبه وحقق مناه فأن الأمة او اشعوب اذا لم تتسامح وتعفو عن من ظلمها فس تستمر من ظلم الاحقد ومن ثورة الا حرب اهلية ونسأل الله لنا ولك التوفيق والنحاج واصي نفسي واصيبك واصيكم ايضا بتقو الله والأمام بحول الله وسلام اخوكم
ناصر
16/01/2012 عند 21:37
با رك الله فيك يا احمد