الناظر نظرة سطحية للمجتمع الأمريكي يحسبه مجتمعا منحلا لا علاقة له بالقيم ولا بالأخلاق، خصوصا إذا ماقلب ناظريه في صفحات الجرائد والمجلات والحانات والملاهي اليلية المنتشرة هنا وهناك. لكن المجتمع الأميركي للذين يعرفونه حق المعرفة ويتجاوزون قشور الظاهرة الاجتماعية إلى عمقها، مجتمع متدين رغم هذه القشور التي تعيق البعض عن فهم أعمق للنفس المسيحية والبروستانتية على وجه الخصوص، وذلك ما دعانا إلى استكشاف أسباب هذاالتعارض الذي قد يتوهمه الإنسان المسلم. أقرأ باقي الموضوع »
المتدين العربيد!
14/08/2009 بواسطة أحمد فال ولد الدينتبتل في محاريب الجمال
31/05/2009 بواسطة أحمد فال ولد الدين
كنتُ أضيق ذرعا بكثرة شكوى الأدباء يَدَ الدهرِ من غياب المماثل وانعدام الجليس المشاكل. إلا أن أياما قضيتها في كيب تاون (أو قل في شعب بوان) جعلتني أعيد النظر في موقفي من شكوى مشايخنا..ابتداء من المتنبي وانتهاء بزكي مبارك. كان المتنبي يتململ منشدا: إذا أردت كميتَ اللون صافية * وجدتُها.. وحبيب النفس مفقود! وذاك تصوير دقيق لحالة النفس الإنسانية المتعلقة بالجمال عندما يتوفر لها المشتهى المادي المحسوس لكنها تظل معلقة تئنُّ..حانَّة إلى متعة عقلية لا يمكن أن تحصل عليها إلا بوجود الأديب المصاحب المساعد على قنص الخيال الشارد وتملي الجمال المحتجب عن عيون المتطفلين. أقرأ باقي الموضوع »
الشيخ الموسوعة
04/05/2009 بواسطة أحمد فال ولد الدين
لعل من باب العذر الأقبح من الذنب أني انشغلت عن تحبير مشاعري حول وفاة العلامة عدود بمتابعة بعض التفاصيل التي تهم ساسة ( في جنوب إفريقيا) ينظرون إلى الأرض أكثر من نظرهم إلى السماء…لكنه الواجب والعمل وطبيعة الدنيا الشغول. غير أني عدت الآن إلى جوهانزبورغ، وهي فرصة لإفراغ بعض الدموع وتحميل سِنان القلم براكين من الألم والحزن ينوء بهما رضوى وثهلان. أقرأ باقي الموضوع »
إشكالية المركزية المشرقية
13/04/2009 بواسطة أحمد فال ولد الدينلعلَّ من أطرف الصدمات التي يُفاجأ بها المغاربي عندما يحتك بإخوته المشارقة، هو إشكالية «المركزية المشرقية» التي يبدو أنها تُسيطر على أذهان أغلب المثقفين العرب في الجزء الشرقي والأوسط من العالم العربي. ومن الطرائف أن هذه المركزية أحسها المثقفون المغاربة منذ القدم، وليست وليدة العصر الحديث. أقرأ باقي الموضوع »
المتنبي.. ليتني ما عرفتُه!
05/04/2009 بواسطة أحمد فال ولد الدينجنتْ علي الليالي غير ظالمة * إني لأهـل لما ألقـاه مـن زمني!
فما رأيتُ من الأخطار عادية * إلا بينـت على أجـوازها سـكني
ولا لمحتُ من الآمال بارقة ً * إلا تقحمـتُ ما تجــتاز من قُنُـُن
أحلتُ دنياي معنى لا قرار له * في ذمة المجد ما شردتُ من وسن!* أقرأ باقي الموضوع »
المتنبي .. يتحدث اللغة الهندية
05/04/2009 بواسطة أحمد فال ولد الدينكانت أول مرة أطأ فيها أرض ما يدعى تاريخيا “جزيرة العرب” الشهرَ الفارط*. وعندما بدأت الطائرة تهز جناحيها تمهيدا للهبوط في دبي، كنتُ أكاد أتقدد جذلا لأنني سأطأ أديم بلاد “الأعراب” أول مرة. كنت أتوق لرؤية جزيرة العرب التي تميزت عبر العصور بالطهارة والنقاء، والبعد والاستعصاء على الغرباء. حتى أن الأعرابي أيام بني أمية كان يصفها مفتخرا: أقرأ باقي الموضوع »
فتوى من القطب الجنوبي
26/03/2009 بواسطة أحمد فال ولد الدين
شاء ربك أن أجد نفسي وسط جمع من شُذاذ الأفاق يمتطون الريحَ في طريقهم إلى القارة الجنوبية المتجمدة: انتاركتيكا. أنتاركتيكا عبارة عن قارة ضخمة هي الأبرد والأكثر رياحا بين القارات. تلتحف طيلة السنة عباءة ثلجية كثيفة يصل سمكها في بعض المناطق خمسة كيلو مترات، كما يغطي الثلج 97% من مساحتها.
بدأت الرحلة من رأس الرجاء الصالح: من المطار الدولي بكيب تاون: المدينة الساحرة. أقرأ باقي الموضوع »
أوباما.. بعد أن انجلى الغبار
17/03/2009 بواسطة أحمد فال ولد الدين
مساء تنصيب أوباما، كنت في مؤتمر صحافي في جوهانسبرغ، وفوجئت بأحد الزملاء يسألني: «ما هي خططك لتغطية تنصيب أوباما؟» ففهمت سؤاله، لكني أجبته ساخراً: «سنغطي التنصيب بواسطة مكتبنا في واشنطن». لكن زميلي أردف: «أقصد تغطيتكم لردود أفعال الناس هنا واحتفالهم بانتخاب الرجل».
لقد جُنت جنوب إفريقيا، وجُنت القارة السمراء من ورائها عندما تم انتخاب باراك أوباما. ففي شوارع جوهانسبرغ بيعت قمصان تحمل صورة للرجل يظهر فيها جنباً إلى جنب مع مانديلا، (مع الفارق في الإرث النضالي والبعد الإنساني) وفي يوم تنصيبه تم وضع شاشات ضخمة لعرض مراسيم تنصيبه، كما قام الكتّاب والساسة بمقارنة خطاب تنصيبه بخطاب نيلسون مانديلا عام 1994 بعد سقوط نظام الفصل العنصري. أقرأ باقي الموضوع »
ما هو الجمال؟
08/03/2009 بواسطة أحمد فال ولد الدينأنا من المولعين بالقاموس المحيط، لمجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي، لأني أرى فيه من الخصال ما لا أراه في غيره من معاجم اللغة. فهو يعرف لك الكلمة عادة تعريفا يكاد يكون «جامعًا مانعًا» على لغة المناطقة.
لكنني بالرغم من ذلك أقر بأنني لم أرتح لتعريف رأيته له عندما تكلم عن كلمة «الجمال». يقول عند مادة جمل: «والجمال الحسن في الخلق والخلق، جمل ككرم فهو جميل كأمير وغراب ورمان»، إذ أنني أرى أن هذا التعريف لا يعطي الجمال حقه، وليس ذلك نابعًا من عجز لدى الرجل في التعبير، إنما سبب ذلك هو تعذر تعريف «الجمال» نفسه، فالجمال فوق التعريف وفوق الحدود يتمنع تمنع المحبين على أن “يُحدَّ” أو توضع عليه متاريس تحده وتمنعه من أن يتجاوزها، فهو بهذا المعنى غير قابل للتعريف. فالأفضل أن نقول أقرأ باقي الموضوع »
نبوءة برنارد لويس
06/02/2009 بواسطة أحمد فال ولد الدينفي إحدى العشيات الجميلة بولاية فرجينيا، وبُعيد الحادي عشر من سبتمبر بعدة أشهر، دعا نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني جمعاً من أقرب المقربين إلى إدارة بوش لعشاء خاصّ في بيته. كان من بين الحضور (والعهدة على مجلة تايم الأميركية) نواب في الكونغرس، وبعض المفكرين المختصين في قضايا الشرق الأوسط. إلا أن أبرز المدعوين ذلك المساء كان المستشرق البريطاني العجوز برنارد لويس. وما إن التأم الجمع، حتى طلب تشيني من برنارد لويس أن يلقي محاضرة عن ثلاثة أشياء: القرآن، والإسلام، ونظرة المسلمين لأميركا. وتذكر المجلة أن تشيني كان حينها منشغلاً بتثقيف نفسه عن «الإسلام والمسلمين»، كما كان منشغلاً بضرورة إقناع إدارة بوش بغزو العراق. أقرأ باقي الموضوع »


