رسالة مانديلا إلى الثوار العرب

04/07/2011

 

بقلم/ أحمد فال ولد الدين

إخوتي في بلاد العُرب..

إخوتي في تونس ومصر.

أعتذر أولا عن الخوض في شؤونكم الخاصة، وسامحوني إن كنت دسست أنفي فيما لا ينبغي التقحم فيه. لكني أحسست أن واجب النصح أولا، والوفاء ثانيا لما أوليتمونا إياه من مساندة أيام قراع الفصل العنصري يحتمان علي رد الجميل وإن بإبداء رأي محّصته التجارب وعجمتْه الأيامُ وأنضجته السجون.

أقرأ باقي الموضوع »

العرب …صناع الحياة

26/11/2010

لا يتمارى اثنان في ضعف العُرب أيام الناس هذه. بل يتبارى كتاب الصحف السيارة ومعلقو الفضائيات في النيل منهم ونعيهم باعتبارهم أمة أدارت ظهرها للتاريخ وتنكبت سبل المجد وصناعة التاريخ منذ عدة قرون. غير أن من خمّر الفكرةَ وعتّقها يُلفي في تلك الصورة غبشا وشيئا من الحيف والتعجل. لقد وجدتني مندهشا أمام حقائق تشي بأن الإنسان العربي قويٌ حتى في ضعفه.
فإذا كان الإنسان العربي بائسا وضعيفا ولا أمل فيه فلماذا لا تتفق القوى العظمى على شيء اتفاقها على الاهتمام به والحرص على الوصول إلى عقله والتأثير في وجدانه؟ أقرأ باقي الموضوع »

شراء الحضارة..والتاريخ!

07/11/2010

كان المفكر الجزائري مالك بن نبي قد كتب منذ ما يربو على نصف قرن من الزمان، أن من أسباب إخفاق النهضة العربية مطلع القرن المنصرم، تركيز الناهضين على “استعارة أشياء” الحضارة الأوربية بدل التركيز على ترسيخ المثل التي أنتجت تلك الأشياء. ويُمثل لذلك بأنهم بدل أن يركزوا على الحصول على آلية إنتاج منتج معين، فهم يشترونه ويستوردونه جاهزا في عجز واضح عن الإبداع أو محاولة الإبداع، مما حولهم إلى مستهلكين بدل منافسين، وإلى زبناء بدل أن يكونوا صُنّاع نهضة أو رُوّاد عمران. أقرأ باقي الموضوع »

صور من بلدي

02/11/2010

كنت قد كتبت هذا المقال قبل خمس سنوات. وهو يرسم لوحة لبعض مئاسي البلد، وفوجئت لدى عودتي قبل شهر لبلدي أن هذه الصور لم تتغير رغم أن ثلاثة رؤساء وعدة حكومات أشرفوا على البلد بعد عام 2005. المقال نشر في المرصد في 21  من فبراير 2005.
(1)

يخرج أحمد كل صباح من منزله بالحي الشعبي المعروف بملح.  يخرج من بيته تشيعه  نظرات أطفاله وتعويذات أمه. يخرج ليبدأ يومه طلبا للرزق بوسيلة التحصيل الوحيدة: السيارة. سيارة أجرة يخيل إليك عندما تراها أنها الشيء الوحيد المتبقي من آثار الأقدمين!! أقرأ باقي الموضوع »

صبرا، بقيةَ أهل الأدب!

01/05/2010

كان ذلك قبل عقد ونيف. كنت أجلس في “الليالي الزُّهْرِ على التِّلال العُفْرِ” ببادية موريتانيا وبيدي جهاز إذاعي يشدو من خلاله صوت دافئ منشدا:
يا طلل الحيّ بذات الصمد * بالله خبرْ كيف كنت بعدي؟
ولم يكن صاحب الصوت إلا عارف أحمد الحجاوي.
كنتُ غض الإهاب يومها هائما بالكلمة الجميلة واللسان القويم، وكنت أسجل كل ما ينبس به الرجل على شريط أخلو إليه إذا تعكر الخاطر وكبا الدهر الحرُون.
اكتمل لدي شريط من روائع الأدب بصوت الرجل في عالم أحسست أن لغة “من جهة أخرى وجدير بالذكر” سيطرت عليه، وكنت ضنينا بالشريط إلى أن ضاع. وتلك شنشنة في أقوام حديثي عهد ببداوة. أقرأ باقي الموضوع »

عزيزتي نواكشوط

25/04/2010

ما هي بأحاديث عقوق ومن الحيف أن تُفهم على أنها كذلك. فتبرّم المحبين بمحبوبيهم يعمرالقلب حركة وتوترا يدفعان العلاقة الوجدانية دفعا، وإذا اختفى ذلك التظلم والتوتر ماتت سبُل الإبداع وبهت عنصر الزمن:

عجبتُ لسعي الدهر بيني وبينها * فلما انقضى ما بيننا سكن الدهرُ!

فبحبيك! وبما أحمل بين جنبيّ من تعلق بثراك المغبر وشوارعك الملتوية التواء نيات كثيرمن سياسييك ساعديني أن أفهم! أقرأ باقي الموضوع »

الأسماء المنْكرة!

13/02/2010

يروي ابن قتيبة في كتابه “الشعر والشعراء”  أن جريرا أنشد  بعض الخلفاء الأمويين قصيدته التي مطلعها:
بان الخليط  برامتيْن فودعوا * أوكلما جدوا لبين تجزعوا؟
فأخذ الخليفة يتحفز ويزحف من حسن الشعر حتى إذا بلغ إلى قوله:
وتقول بوزع قد دببتَ على العصا * هلا هزئت بغيرنا يابوزع!
أسكته الأمير وقال له: أفسدت شعرك بهذا الاسم” أقرأ باقي الموضوع »

موت الأزهر

03/01/2010

يذكر بول ستراثرن في كتابه «نابليون في مصر» (Napoleon in Egypt) أن نابليون حمل معه في طريقه لغزو مصر مكتبة رتبت على متن سفينته بشكل دقيق. ففيها قسم للسياسة، وقسم للدين، وقسم للتاريخ… إلخ، لكن الملاحظة الجديرة بالتنويه أن الكتاب المقدس الوحيد الذي وضعه نابليون في القسم السياسي باعتباره كتابا سياسيا كان القرآن الكريم! وضعه في القسم السياسي، ولم يضعه حيث وضع الكتب المقدسة الأخرى مثل التوراة والإنجيل وغيرهما. وتلك لفتة دقيقة من رجل ماكر ترجمها فعلا في تعاطيه مع الأزهر عندما احتل مصر. كان لنابليون فهم عميق لمكامن القوة في دنيا المسلمين. أقرأ باقي الموضوع »

“الإنحباس العاطفي” أعنف من الانحباس الحراري!

26/12/2009

هذ دردشة كانت “وكالة الأخبار المستقلة” قد أجرتها معي..أتمنى أن تغفروا لي ما فيها من قصور وجرأة.
مع وافر الود

الأخبار: يعطى للأدب عدة تعريفات وأنتم لديكم تجربة في الكتابة والاختيارات الأدبية تعتد بالجوانب الجمالية في الأدب من خلال هذه التجربة كيف تعرفون لنا الأدب؟

أحمد فال: أنا ميّالٌ إلى التوقف عن التعريفات والحديات كلما تعلق الأمر بمجالات الوجدان ومتاهات الجمال. وأنت تذكر معي رخاوة التقحمات التي يحاول من خلالها الأكادميون تعريف الأدب من قبيل أنه “جميل النظم والنثر” أو أنه “كلما أنتجه العقل الإنساني من جماليات”. لكن بما أن الأدب عبارة عن لغة إنساينة تئِنّ أو ترِنّ بما في قلوب المنفعلين بالجمال من مشاعر فأفضل النأي بنفسي عن وضع المتاريس على معناها. ويمكنك أن تراجع التعريف الحق لكلمة الأدب بين أسالة الخدود وزرقة البحر وتوثبات المعاني المحلّقة. أقرأ باقي الموضوع »

المتدين العربيد!

14/08/2009

الناظر نظرة سطحية للمجتمع الأمريكي يحسبه مجتمعا منحلا لا علاقة له بالقيم ولا بالأخلاق، خصوصا إذا ماقلب ناظريه في صفحات الجرائد والمجلات والحانات والملاهي الليلية المنتشرة هنا وهناك. لكن المجتمع الأميركي للذين يعرفونه حق المعرفة ويتجاوزون قشور الظاهرة الاجتماعية إلى عمقها، مجتمع متدين رغم هذه القشور التي تعيق البعض عن فهم أعمق للنفس المسيحية والبروستانتية على وجه الخصوص، وذلك ما دعانا إلى استكشاف أسباب هذاالتعارض الذي قد يتوهمه الإنسان المسلم. أقرأ باقي الموضوع »


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.